"مجلس الرقة": أكثر من 100 ألف مدني غادروا المدينة

تقارير | 25 05 2020

أفادت إحصائيات غير رسمية من مجلس الرقة المدني، بأن أكثر من 100 ألف مدني غادروا الرقة، إذ استقر بعضهم في مخيمات أعدت لهم في عين عيسى ومخيم طويحينة على نهر الفرات ومخيم السلحبية غرب الرقة.

في حين، انتشرت أعداد أخرى من المدنيين على شكل مجموعات في بادية المنطقة بعد توفر ممرات آمنة للخروج، وسط اشتداد وتيرة المعارك بين عناصر "داعش" و"قوات سوريا الديمقراطية"، بعد تقدم للأخيرة وسيطرتها على عدة نقاط في المحورين.

وتمركزت الاشتباكات في حي حطين بالجهة الشرقية وشارع 23 شباط في الغربية من الرقة، بعد أن سيطرت "سوريا الديمقراطية" على كل من المشلب ومعمل السكر وحي الصناعة، فيما تقدمت قوات "النخبة العربية" بشكل كبير في منطقة الحميرات.

اقرأ أيضاً: الرقة.. "سوريا الديمقراطية" تتقدم والوضع الإنساني يتدهور

وذكر مصدر من "قوات سوريا الديمقراطية"، أنهم اكتشفوا شبكة من الأنفاق داخل حي المشلب كانت تستخدم من قبل مسلحي "داعش"، كما استولت قوات غضب الفرات على عربة مفخخة كانت قد أعدت لتفجر في حي المشلب.

وأطلقت "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من التحالف الدولي، قبل أيام معركة السيطرة على مدينة الرقة، وذلك في إطار عملية "غضب الفرات"، إذ سيطرت خلال الأشهر الماضية على العديد من مواقع التنظيم في ريف الرقة.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

مع بداية العام الدراسي الجديد.. ما الأولوية لتطوير التعليم في سوريا؟

تحسين المناهج وأساليب التدريس
تأهيل المعلمين وبيئة الصفوف
لا أعلم
close icon