تقارير | 25 05 2020
ومن المفترض أن تكشف التحقيقات عن طبيعة العلاقة التي ربطت عملاق الإسمنت في العالم مع عدة تنظيمات مسلحة في سوريا من بينها «داعش» للحفاظ على نشاطه.
وأفادت متحدثة باسم الشركة أن لافارج هولسيم ليس لديها تعليق فوري على الموضوع.
فيما تحدث مصدر قضائي أن قاضياً واحداً معنياً بشؤون مكافحة الإرهاب وقاضيين معنيين بالشؤون المالية يتولون الأمر.
و"لافارج هولسيم"، شركة تأسست في العام 2015 نتيجة اندماج "لافارج" الفرنسية للإسمنت و"هولسيم" السويسرية، وتبلغ قيمة "لافارج هولسيم" السوقية بحسب وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية نحو 35 مليار دولار.
وتعمل الشركة في 90 دولة حول العالم، منها سوريا، حيث تملك مصنعا لإنتاج الإسمنت في شمال سوريا.
وفي مطلع مارس/آذار، اعترفت "لافارج هولسيم" بأنها مولت "بطريقة غير مباشرة" في 2013 و2014 مجموعات مسلحة في شمال سوريا، وفي أبريل/نيسان الماضي قالت "لافارج هولسيم" ان رئيسها التنفيذي، إريك أولسن، سيترك منصبه، بعد أن أقرت الشركة بدفع أموال لجماعات مسلحة بهدف السماح لها الاستمرار في تشغيل مصنعها.