التحالف الدولي يقصف الرقة بـ "الفوسفور الأبيض"

التحالف الدولي يقصف الرقة بـ

تقارير | 25 05 2020

نفذ التحالف الدولي، أمس الخميس، غارات جوية استخدم فيها مادة الـ"فسفور الأبيض" المحرم دولياً  بالأحياء الغربية في مدينة الرقة.
 
وقالت صفحة ناشطي "الرقة تذبح بصمت"، إن "20 غارة جوية وقعت مساء أمس واستهدفت أحياء السباهية والجزرة غرب مركز المدينة".
 
وتسببت الغارات بحسب نشطاء بمقتل 17 شخصا بينهم 12 قتلوا بقصف استهدف مقهى إنترنت في منطقة الجزرة.
 
ونشر نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو لغارات التحالف على شرق وغرب الرقة باستخدام قنابل الفوسفور الأبيض.
 
من جهة أخرى ذكرت مواقع إعلامية محلية أن تنظيم داعش يمنع المدنيين من الخروج من مدينة الرقة إلى مناطق الريف الخارجة عن سيطرته، فيما تعتبر محاولة الخروج نحو الريف الجنوبي للرقة والخاضع لسيطرة التنظيم مغامرة خطرة لكون التحالف الدولي يستهدف أي تحركات فردية على الطرقات الموصلة إلى تلك المناطق.
 
 يأتي ذلك بعد أن أعلن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش"، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، أن"قوات سوريا الديمقراطية" و"التحالف العربي السوري" بدأ، الثلاثاء الماضي، عملية عسكرية لتحرير مدينة الرقة شمالي سوريا من تنظيم داعش.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

مع بداية العام الدراسي الجديد.. ما الأولوية لتطوير التعليم في سوريا؟

تحسين المناهج وأساليب التدريس
تأهيل المعلمين وبيئة الصفوف
لا أعلم
close icon