الجزائر تعلق مخطط استقبال اللاجئين السوريين

الجزائر تعلق مخطط استقبال اللاجئين السوريين

تقارير | 25 05 2020

اعلنت الخارجية الجزائرية، امس الأربعاء، رفعاً مؤقتا للترتيبات التي قالت إنها وضعتها لأجل استقبال مجموعة من اللاجئين السوريين العالقين على حدودها مع المغرب، بسبب "عدم وصول المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة إلى حل".

وقال الناطق باسم الخارجية الجزائرية، عبد العزيز بن علي الشريف، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية،إنه "على الرغم من كل الإجراءات التي اتخذتها الجزائر لاستقبال العالقين، فالمفوضية لم تتمكن من الوصول إلى حل". مشيرًا إلى أن "حكومة بلاده أرسلت وفدا رسميا إلى الحدود، رفقة ممثل المفوضية، دون نتيجة".

وكان أبو إياد، وهو أحد العالقين، قد نقل في فيديو مباشر بثه يوم الاثنين الماضي على فيسبوك، إن مفوضية شؤون اللاجئين في الجزائر لم تتمكن من الوصول إليهم بما أنهم يوجدون في منطقة مغربية على الحدود، فاتصلت بهم وطلبت منهم التوجه إلى معبر رئيسي يصل للأراضي الجزائرية، غير أن الجيش المغربي منعهم وأرجعهم بالقوة، وتابع أبو إياد أن العالقين عُوقبوا بمنع وصول الطعام والماء إليهم.

إقرأ أيضاً: بين الجزائر والمغرب.. مأساة اللجوء السوري مستمرة

وأوضح أبو إياد أن عدد العالقين يصل حاليا إلى 25 شخصا، متحدثا عن أن عشرة أشخاص كانوا قد تمكنوا من التسلل لإحدى المدن المغربية وبقوا هناك ستة أيام، قبل إلقاء القبض عليهم وإعادتهم إلى منطقة تجمع العالقين، فيما تمكّن 16 شخصا من الهروب والتسلل للمغرب من أصل آخر رقم أعلنته المفوضية نهاية الشهر الماضي، وهو 41 عالقا.

ويوجد العالقون في هذه المنطقة منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، إذ قطعوا الأراضي الجزائرية ووصلوا حدود المغرب لأجل دخولها، إلّا أن السلطات المغربية منعتهم من التقدم، تخوفا من "تشجيع الهجرة غير القانونية" حسب تصريحات رسمية، وكان عددهم يصل بداية إلى 55 شخصا قبل أن ينخفض في وقت لاحق.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

مع بداية العام الدراسي الجديد.. ما الأولوية لتطوير التعليم في سوريا؟

تحسين المناهج وأساليب التدريس
تأهيل المعلمين وبيئة الصفوف
لا أعلم
close icon