قطر: اتفاق أستانة ليس بديلاً عن رحيل الأسد

قطر: اتفاق أستانة ليس بديلاً عن رحيل الأسد

تقارير | 25 05 2020

اعتبر وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن اتفاق أستانة "خطوة إيجابية لكنه ليس بديلاً عن الانتقال السياسي في سوريا، الذي يرحل بموجبه بشار الأسد".

وقال الوزير في تصريحات خاصة لقناة "الجزيرة"، عقب لقائه نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في واشنطن، إنه "من الجيد أن تكون هناك مناطق لخفض التوتر، لكن يجب أن تكون خطوة في سبيل الوصول لحل الأزمة، ولا تتخذ كذريعة لتأجيل هذا الحل وتأجيل مسألة الانتقال السياسي".

اقرأ أيضاً: دي ميستورا يحدد موعد استئناف مفاوضات جنيف

وأضاف أن "هناك الكثير من التعاون بين قطر والولايات المتحدة، خاصة في الأزمة السورية"، مؤكداً أن المشاورات مع وزير الخارجية الأميركي ومستشار الأمن القومي تناولت القضية السورية والمقترحات المطروحة "للمضي قدماً في حلها".

وأكد الوزير القطري، أن "مكافحة الإرهاب أحد الملفات الرئيسية التي تمت مناقشتها مع الولايات المتحدة"، لافتاً إلى أن هناك "تعاوناً وثيقا" بين البلدين في مكافحة تمويل الإرهاب الذي أصبح ظاهرة تنمو في المنطقة.

وكانت الدول الراعية لمفاوضات "أستانا 4" تركيا وروسيا وإيران، قد توصلت في الرابع من أيار الجاري إلى اتفاق "خفض التصعيد" القاضي بإقامة أربع مناطق آمنة بسوريا لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

مع بداية العام الدراسي الجديد.. ما الأولوية لتطوير التعليم في سوريا؟

تحسين المناهج وأساليب التدريس
تأهيل المعلمين وبيئة الصفوف
لا أعلم
close icon