طوفان سد الضمير يهدد الأهالي والنازحين

تقارير | 25 05 2020

تسببت الأمطار الغزيرة بطوفان مياه سد الضمير بريف دمشق الشرقي، واتجهت المياه نحو أحياء المدينة ومراكز إيواء تضم حوالي 3 آلاف عائلة نازحة.

وقالت تنسيقية الضمير على موقع (فيسبوك)، ليل امس الأربعاء، إن "الأمطار الغزيرة وغير المسبوقة أدت لامتلاء السد الواقع بين الضمير والرحيبة ما تسبب بطوفانه باتجاه المدينة".

إقرأ أيضاً: مجدداً.. الوعر تحت نيران جيش النظام

 وذكرت مصادر محلية في الضمير أن "مساجد مدينة الضمير حذرت سكان منطقة الوادي من خطر تشكل السيول، وأهابت بالجميع توخي الحيطة والحذر بعد ارتفاع منسوب المياه في السد".

وقال مسؤول في المجلس المحلي المعارض في الضمير، إن "مكاتب المجلس والمكتب الإغاثي الموحد والهلال الاحمر، وبمساعدة فصائل جيش الإسلام وقوات العبدو، عملوا على تامين الهاربين من منازلهم التي تضررت من مياه الطوفان".

وناشد ناشطون من المدينة بتدخل منظمات دولية لإجلاء نحو 3 آلاف عائلة داخل مخيمات نازحين قريبة من السد. 

ولم يتم التأكد من أنباء أشارت إلى أن أجزاءً من السد انهارت بعد امتلائه بمياه الأمطار التي استمرت لنحو 24 ساعة.

وتخضع الضمير لسيطرة فصائل معارضة، ويحاصرها جيش النظام السوري، منذ نحو عدة سنوات.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

مع بداية العام الدراسي الجديد.. ما الأولوية لتطوير التعليم في سوريا؟

تحسين المناهج وأساليب التدريس
تأهيل المعلمين وبيئة الصفوف
لا أعلم
close icon