ارتفاع حصيلة ضحايا القصف على أريحا

ارتفاع حصيلة ضحايا القصف على أريحا

تقارير | 25 05 2020

ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين جراء غارات من طيران جيش النظام السوري والطيران الحربي الروسي، أمس الاثنين، على مدينة أريحا بريف إدلب.

وقال مراسلنا في ريف إدلب، يمان العبود، اليوم الثلاثاء، إن "حصيلة غارات النظام السوري وروسيا على أحياء سكنية في بلدة أريحا وصلت لـ 18 قتيل بينهم نساءٌ وأطفال فضلاً عن دمار كبير في الممتلكات".

وأضاف أن الغارات الجوية طالت اليوم الثلاثاء أطراف بلدات ترملا ومعرة حرمة والشيخ مصطفى، بريف إدلب الجنوبي"، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا مدنيين بعد.

إقرأ أيضاً: فرقاطة روسية تتجه نحو الشواطئ السورية

كما شن الطيران الحربي غارات على مقرات لـ "هيئة تحرير الشام"، والمحكمة التابعة لها على أطراف ترملا.

في حين عثرت فرق "الدفاع المدني" في مدينة خان شيخون، على أربع جثث لأشخاص قتلهم تنظيم جند الأقصى قبل خروجه باتجاه الرقة، وحالياً الجثث موجودة في مقر الدفاع المدني ريثما يتم التعرف عليهم من قبل ذويهم.

ويأتي تكثيف القصف الجوي على ريف إدلب عقب هجمات انتحارية ضربت مقرات تابعة للنظام السوري في حمص، وتبناها تنظيم "فتح الشام، جبهة النصرة سابقاً".

يذكر أن النظام السوري صعّد، خلال الأيام الأخيرة، عمليات القصف على مناطق عدة بينها أحياء في دمشق، وحمص ودرعا وإدلب.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض