أنتِ قدها - الموسم الثالث | 31 03 2026
تعاني النساء حول العالم من فجوات قانونية تعيق حصولهن على حقوقهن الأساسية، إذ تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن أي دولة حتى الآن لم تتمكن من سدّ هذه الفجوات بشكل كامل.
في سوريا، لا تزال القوانين التمييزية وضعف الضمانات القانونية، إلى جانب الممارسات الضارة والمعايير الاجتماعية، تساهم في تقويض حقوق النساء والفتيات والانتقاص منها.
وفي ظل غياب قوانين منصفة وعادلة، تجد العديد من النساء أنفسهن محاصرات ضمن منظومة قانونية لا توفر لهن الحماية الكافية من العنف الأسري، ولا تضمن حقوقهن في الوصاية على أطفالهن أو منحهم الجنسية.
ولا تتوقف التحديات عند هذا الحد، بل تمتد لتشمل مجموعة واسعة من النصوص القانونية المجحفة التي تكرّس التمييز ضد المرأة، وتُبقيها في دائرة مستمرة من العنف وعدم المساواة. وفي بعض الحالات، تمنح هذه القوانين غطاءً قانونيًا للمنتهكين، بما يؤدي إلى إفلاتهم من المساءلة وتعزيز ثقافة التمييز والإفلات من العقاب.