صوت أصيل من أصوات الزمن السوري الجميل، وفنان حمل الفن الشرقي على طريقته الخاصة.
فنان من الطراز الرفيع، خلوق، متواضع، وترك سمعة طيبة عند كل من عرفه.
غنى للحب، وللوطن، وحتى للرياضة، وكان دائماً صوت صادق قريب من وجدان الناس.
من إذاعة دمشق بلشت الحكاية، ومن "يا شعرا الأشقر" كانت أولى الخطوات، لتتوالى بعدها النجاحات بالتعاون مع كبار الملحنين أمثال سهيل عرفة وأمين الخياط وسليم سروة.
عصمت رشيد مشوار فني وإنساني، اسمعوا حكايته بهالحلقة من بودكاست "أيام اللولو".