وزيرة الداخلية الألمانية: نتفاوض مع دول مختلفة لترحيل لاجئين سوريين وأفغان.. من هم؟

وزيرة الداخلية الألمانية: نتفاوض مع دول مختلفة لترحيل لاجئين سوريين وأفغان.. من هم؟

تقارير | 28 07 2024

نور الدين الإسماعيل

كشفت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر، اليوم الاثنين، عن إجراء مفاوضات مع دول (لم تسمها) من أجل ترحيل عدد من اللاجئين السوريين والأفغان إلى بلادهم، عبر الدول المجاورة.

وقالت فيزر في تصريح لصحيفة "بيلد" الألمانية: "من الواضح أن المصالح الأمنية الألمانية هي أولويتي القصوى، ونريد بشكل خاص ترحيل مرتكبي العنف الإسلامي بشكل مستمر".

وأضافت الوزيرة: "نحن نتفاوض بشكل سري مع دول مختلفة لجعل عمليات الترحيل إلى أفغانستان وسوريا ممكنة مرة أخرى".

وبحسب رأي الوزيرة، فإنه من المهم "أن تتمكن الشرطة الفيدرالية من دعم الولايات الفيدرالية المسؤولة عن عمليات الترحيل هذه في أسرع وقت ممكن".

اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: السوريون عرضة لانتهاكات واسعة ويجب حماية اللاجئين

وأشارت إلى أنه "يجب على أي شخص ليس له الحق في البقاء في ألمانيا، أن يغادر بلدنا بسرعة أكبر بكثير".

مراجعة الأوضاع

ذكرت الصحيفة الألمانية أن حصول شخص ما على حق اللجوء في ألمانيا يعتمد إلى حد كبير على الأسباب المحتملة للحماية، مثل تهديد الحياة في بلد المنشأ.

وأوضحت أن المحكمة الإدارية العليا في مونستر، قضت، هذا الأسبوع بأن "الظروف في سوريا لم تعد خطيرة لدرجة أنها تبرر وضع الحماية الشاملة".

في المقابل، وفق تقييم سري للأوضاع من قبل وزارة الخارجية الألمانية، فإن سوريا تواجه "مشاكل أمنية كبيرة"، بحسب الصحيفة الألمانية.

ونوهت الصحيفة إلى أن التقارير تشير إلى استمرار "العمليات القتالية متفاوتة الشدة في جميع أنحاء سوريا، وهناك أيضاً تقارير موثوقة عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في بعض الأحيان، بما في ذلك ممارسات التعذيب والإعدام، والتي أثرت أيضاً على العائدين في الماضي".

قد يهمّك: "هيومن رايتس": لا منطقة آمنة في أي مكان داخل سوريا

وبحسب الصحيفة، يعيش في ألمانيا ما يقرب من مليون شخص من سوريا وأكثر من 400 ألف من أفغانستان، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى منهم من اللاجئين وطالبي اللجوء.

وكشفت تقديم ما يقرب من 40 ألف سوري وأكثر من 20 ألف أفغاني طلبات لجوء في ألمانيا في النصف الأول من هذا العام.

تقارير أممية

أكد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، أنّ سوريا لا تزال في حالة من الصراع العميق والتفكك إذ لا تزال الأعمال العدائية مستمرة فيها، بالتزامن مع تطورات مقلقة تواجه اللاجئين السوريين، مطالباً بضرورة حمايتهم أينما كانوا ووضع حد للإجراءات المعادية للاجئين.

وقال بيدرسن، خلال جلسة مجلس الأمن، الأسبوع الماضي: "ما يزال المدنيون ضحايا للعنف ويتعرضون لانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، ويعانون من حالة نزوح ممتدة وأوضاع إنسانية مزرية"، وفق موقع "الأمم المتحدة".

وذكر أن الاعتقالات التعسفية والتعذيب والاحتجاز والاختفاء في جميع مناطق سوريا لا تزال مستمرة، موضحاً أنّ "مثل هذه الممارسات تساهم في خلق واقع عام من انعدام القانون والخوف والعنف".

وحذّر غير بيدرسن من "تطورات مقلقة يواجهها السوريون خارج البلد" لافتاً إلى ورود تقارير مقلقة حول وقوع هجمات على اللاجئين السوريين أثارت عنفاً كبيراً، محذراً من أن "اللاجئين يشعرون بالقلق إزاء احتمال إعادتهم قسراً أو دفعهم للعودة من خلال تدابير تقييدية متزايدة".

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض