تقارير وتحقيقات | 11 06 2024
إيمان حمراوي
أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، اليوم الثلاثاء، القبض على 107 مشتبه بهم، خلال عملية أمنية، أسسوا 45 شركة وهمية في 14 ولاية تركية.
بدورها، كشفت صحف تركية، أنه في ولاية إسطنبول جرى اعتقال 9 سوريين، بتهمة تمويل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، بينهم أشخاص جرى تجميد أصولهم.
وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، قال في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، إن الـ 107 أشخاص، لديهم في حساباتهم حركة أموال بقيمة 3 مليارات ليرة تركية.
وأوضح أنه بتنسيق مع المديرية العامة للأمن وإدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية، ومجلس التحقيق في الجرائم المالية، نفذت العملية الأمنية في 14 ولاية ضد جرائم الاحتيال، بينها أنقرة وغازي عنتاب وأزمير وهاتاي وديار بكر وطرابزون وتمركزت في إسطنبول وقوجالي.
وجرى مصادرة كميات كبيرة من العملات الأجنبية والليرة التركية، وعدد كبير من المواد الرقمية، إضافة إلى مصادرة 4 بنادق غير مرخصة، وفق بيان الوزارة.
اقرأ أيضاً: أموال ضائعة وورطة مع المهربين.. ما قصة سوريين مع "شركة تأمين" في إسطنبول؟
11 مشتبهاَ به في إسطنبول
وذكرت وكالة "إخلاص" (iha) التركية، أمس الإثنين، أنّ السلطات التركية، ألقت القبض على 11 شخصاً بينهم تسعة سوريين، حاصلين على الجنسية التركية، بمن فيهم أصحاب شركات الصرافة وشركات التجارة الخارجية، مثل الاستيراد والتصدير، وشركات النقل الدولية العاملة في إسطنبول.
إلقاء القبض، جاء بتهمة تقديم الدعم المالي لتنظيم "داعش" في سوريا، فيما جرى إطلاق سراح 8 منهم، وفق أحكام "الرقابة القضائية".
وداهمت السلطات 27 عنواناً لمنزل وشركة، في سبعة مناطق مختلفة، خلال العملية الأمنية يوم الجمعة الماضية، وضبطت كمية كبيرة من العملات الأجنبية والذهب والفضة.
ونقل الـ 11 شخصاً، أمس الإثنين، إلى قاعة المحكمة وسط إجراءات أمنية مشددة، وبعد الانتهاء من أقوالهم إلى النيابة العامة جرى إحالتهم إلى المحكمة مع طلب 'الرقابة القضائية'.
وأوضحت الوكالة، أن ثلاثة أشخاص سوريين جرى تجميد أصولهم يعملون في شركة صرافة، فيما أطلق سراح 8 أشخاص بشرط المراقبة القضائية.
وخضعت الشركات المعنية، للتدقيق من قبل مفتشي الضرائب، وخلال عمليات التفتيش فرضت غرامات إجمالية قدرها 760 ألف ليرة على ثلاث شركات تبين أنها مخالفة للقانون.
وتداول سوريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي معلومات حول مداهمة مكاتب الصرافة والتحويل في تركيا والتي تقوم بإرسال الحوالات للشمال السوري، أبرزها في ولاية إسطنبول "الفاتح - أكسراي" التابعة لشركة الراوي، بتهمة تمويل "الإرهاب" خلال الأيام الفائتة.
"شركة المصطفى" ذكرت في منشور عبر فيسبوك، أنّ غالبية الشركات التجارية ومكاتب الحوالات في الشمال السوري ترتبط بشركة الراوي ومعها اثنتين من الشركات الأخرى.
وأشارت "شركة المصطفى" إلى أنّ توقيف هذه الشركة وتجميد أرصدتها سيعود بضرر كبير على الكثير من مكاتب الصرافة والمكاتب التجارية، كونها صلة الوصل بين أوروبا وتركيا والشمال السوري، ما عدا صعوبة التحويل من أوروبا وتركيا مستقبلاً.
ويتعامل الكثير من السوريين مع شركات الحوالات والصرافة، غير الرسمية، العاملة في تركيا لإرسال وتحويل الأموال إلى عائلاتهم في سوريا، إذ يوجد أكثر من 3 مليون لاجئ سوري تحت الحماية المؤقتة في تركيا.