تقارير | 1 06 2024
نور الدين الإسماعيل
أثارت صورة متداولة لفاتورة مطعم في العاصمة السورية دمشق قيمتها نحو مليونين و900 ألف ليرة سورية، جدلاً على وسائل التواصل الاجتماعي، تتضمن قيمة الفاتورة عدة ضرائب من بينها "إنفاق استهلاكي" و"إعادة إعمار".
ونشرت صفحة "السويداء 24"، مساء أمس الجمعة، صورة فاتورة صادرة عن أحد مطاعم مدينة دمشق، لمائدة ضمت ثمانية أشخاص، بلغت قيمتها مليونين و898 ألف و850 ليرة سورية (الدولار الواحد يساوي اليوم 13500 ليرة سورية وفق نشرة مصرف سوريا المركزي).
اقرأ أيضاً: منسق الشؤون الإنسانية بدمشق: إطلاق برنامج للتعافي المبكر في سوريا قبل الصيف
مضمون الفاتورة
وفق الصورة المتداولة، تضمنت القيمة الكلية للفاتورة 137 ألف و100 ليرة سورية ضريبة "إنفاق استهلاكي"، و13 ألف و800 ليرة إعادة إعمار، و6900 ليرة سورية "إدارة محلية".
كما تضمنت أطباقاً من مشاوي لحوم الفروج والأغنام، والكبة وسلطات الخضار، لثمانية أشخاص، إضافة إلى المكسرات، والعصائر والأركيلة.

جدل
قيمة الفاتورة أحدثت جدلاً على صفحة "السويداء 24"، من خلال تعليقات المتابعين، حيث وصفها البعض بـ"الضخمة"، في حين اعتبرها البعض الآخر "منطقية".
وكتب أبو دريد: "أهم شي إعادة إعمار، بتذبح هالكلمة، وقنينة غاز مش قادرين نحصل عليها"، في حين علق ميار ساخراً: "بتحس الحكومة معك على الغدا".
وعلّق معاوية ساخراً من الرسوم ضمن الفاتورة: "ما في رسوم صمود وتصدي وطوابع مقاومة وممانعة".
آخرون اعتبروا أن قيمة الفاتورة "منطقية" لثمانية أشخاص على المائدة، فكتب وسيم معلقاً: "اي كمان هني 8 أشخاص، وكلو لحمة ومشاوي وكبة، بظن منطقية الفاتورة بس ليش هالرسوم".
من جهة أخرى اعتبر غيرهم أن من يتوجه إلى مثل هذه المطاعم "الراقية" هو يعلم جيداً الأسعار فيها، ويستطيع دفع قيمة الفاتورة.

ارتفاع معدل الاحتياجات
في منتصف آذار الماضي أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، أنّ 16.7 مليون شخص في سوريا يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية، وهو أكبر عدد من المحتاجين منذ بدء الحرب.
وبحسب تقارير سابقة صادرة عن منظمة الأمم المتحدة يعيش 9 من كل 10 سوريين يعيشون تحت خط الفقر، وإن أكثر من 15 مليون سوري، أي 70 بالمئة من إجمالي عدد السكان، يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية.