إدلب: مظاهرات ضد "الجولاني" واعتصام لأهالي "ملف العملاء"

إدلب: مظاهرات ضد

خيمة الاعتصام - وسائل التواصل الاجتماعي

تقارير وتحقيقات | 13 05 2024

رامي أحمد

جدد متظاهرون في مناطق مختلفة من إدلب احتجاجاتهم، مساء أمس، ضد سياسات "هيئة تحرير الشام" وزعيمها أبو محمد الجولاني، كما أقام محتجون آخرون خيمة اعتصام وسط المدينة، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين من عناصر "الهيئة".

وخرجت مظاهرات في كل من إدلب وأريحا وبنش وطعوم وجسر الشغور للتنديد بسياسات وممارسات "تحرير الشام"، طالب خلالها المتظاهرون بتنحية "الجولاني" وإطلاق سراح المعتقلين وكف يد "جهاز الأمن العام" التابع للهيئة.

خيمة اعتصام

أفادت مصادر محلية لروزنة بتجمع العشرات من أهالي عناصر "تحرير الشام" المعتقلين لدى الهيئة أمام المحكمة العسكرية في مدينة إدلب، ليل أمس، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم، ومن بينهم عدد من المقاتلين الأجانب.

وبحسب المصادر، فإن الأهالي والعناصر السابقين لدى "الهيئة" شيدوا خيمة اعتصام وسط المدينة، حتى تحقيق مطالبهم بالكشف عن مصير العناصر المعتقلين ضمن ما يعرف بـ"ملف العملاء".

وأضافت بأن "الهيئة" تحاول امتصاص غضب المعتصمين، عبر إطلاق الوعود بإيجاد حلول لمطالبهم، وما زال الاعتصام مستمراً حتى لحظة إعداد التقرير.

تصاعد وتيرة الاحتجاجات

يوم الخميس الماضي، نفّذ معلمون في إدلب وقفة احتجاجية أمام مبنى "حكومة الإنقاذ" التابعة لـ"الهيئة"، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، وزيادة أجورهم، ودفع رواتب صيفية لهم، إضافة إلى المطالبة بتشكيل نقابة غير تابعة للإنقاذ.

ووفق مصادر محلية فإن الوقفة انتهت دون أن يلتقي بالمعلمين أحد من المسؤولين في "حكومة الإنقاذ"، بحجة أن "وزير التعليم" غير متواجد.

اقرأ أيضاً: أريحا: إطلاق سراح ناشط بعد "جلسة صلح" مع "تحرير الشام".. ما الذي حصل؟

وفي السادس من أيار الجاري نفّذ موظفون وعاملون في مؤسسة "البيئة النظيفة" بمدينة إدلب، اعتصاماً للمطالبة برفع رواتبهم، انتهى بعد تلقيهم وعوداً من مسؤولين في المدينة بتحسين أوضاعهم.

سبق ذلك إضراب نفذه طلاب في "جامعة إدلب" احتجاجاً على قبول توظيف الخريجين من الجامعات السورية التي تديرها حكومة النظام السوري، بعد عام 2016.

مظاهرات مستمرة

منذ شباط الماضي، لم تتوقف المظاهرات المناهضة لـ"تحرير الشام" في مناطق إدلب، للمطالبة برحيل "الجولاني" وتقييد سلطة "جهاز الأمن العام" وإطلاق سراح المعتقلين لديها.

وتركزت المظاهرات في مناطق إدلب وبنش وأريحا وجسر الشغور والأتارب وتفتناز، في المقابل تتهم "تحرير الشام" المتظاهرين بالانتماء إلى فصائل عسكرية مناهضة لها إضافة إلى "حزب التحرير".

وكان عدد من الناشطين في الحراك الشعبي قد أعلنوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي عدم انتمائهم لأي فصيل أو حزب، محذرين من محاولة تسلق الحراك من قبل شخصيات تنتمي لجهات أخرى (في إشارة إلى حزب التحرير وعناصر الهيئة السابقين).

وفي لقاءات عقدها "الجولاني"، في أوقات سابقة، مع وجهاء من مناطق مختلفة في شمالي غربي سوريا، وعد بـ"إصلاحات" نزولاً عند رغبة المحتجين، مطلقاً في الوقت نفسه تهديدات ضمنية لهم في حال استمروا في احتجاجهم، ومذكراً بما وصفه "نهضة المنطقة".

وتسيطر "تحرير الشام" التي يتزعمها أبو محمد الجولاني على مناطق واسعة من إدلب وريفي حلب الغربي وحماة الشمالي الغربي، وتدير المنطقة عبر "حكومة الإنقاذ السورية" التي أعلنت تأسيسها عام 2017.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض