ميجانا | 4 07 2026
أم الطرب، مدينة حلب مخزون غنائي فلكلوري غني وصل للعالمية، وصارت تتسمى الأنماط الغنائية باسم المدينة مثل القدود الحلبية والموشحات الحلبية وبتنسب للمدينة وبتشترك بتراثها مع ريفها ومحافظة إدلب.
الشديات والنايل الحلبي من أبرز الألوان الغنائية، واسمه "النايل" نسبة لشخص اسمه نايل أصابه العشق ومالقى دوا، وبيقولوا "نايل يريد يعبر نايل يريد نايل يريد يموت عجزت أطبا حلب دزّم على بيروت".
وبتعتمد "الشدية"، على خط درامي قصصي أو وصفي، وبتتكون من لازمة وعدد من المقاطع قابل للزيادة ارتجالها، وكل مقطع بيتألف من أربعة أشطر.
من المقامات الحلبية، القدود، الموال، الموشحات، القصائد، والإنشاد الديني، وكانت حلب موطن لأشهر المؤسسين والمحافظين على هذا التراث، مثل صبري مدلل، علي الدرويش، عزيز غنام، والأستاذ صباح فخري.
لتعرفوا أكثر عن التراث الحلبي الفلكلوري اسمعوا هالحلقة من بودكاست "ميجانا"، مع الفنان أحمد الزهراوي وشاركونا أغنيتكم المفضلة للفنان صباح فخري.