مجموعة السبع: لا تطبيع مع النظام السوري ولا إعادة إعمار دون عملية سياسية شاملة

مجموعة السبع: لا تطبيع مع النظام السوري ولا إعادة إعمار دون عملية سياسية شاملة

تقارير | 20 04 2024

روزنة

أصدر وزراء خارجية مجموعة الدول السبع بياناً جددوا فيه مواقف بلدانهم الرافضة للتطبيع مع النظام السوري، أو المشاركة في إعادة الإعمار في سوريا، دون المضي في عملية سياسية شاملة، وفق القرار الدولي 2254.

ونشرت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الجمعة، نص البيان إلى جانب كل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن الممثل السامي للاتحاد الأوروبي.

لا تطبيع

وبحسب البيان فإنه "لن يتم النظر في التطبيع، وإعادة الإعمار، وكذلك رفع العقوبات، إلا في إطار عملية سياسية شاملة ودائمة وذات مصداقية تتوافق مع قرار مجلس الأمن ذو الرقم 2254".

وجدد وزراء الخارجية تأييد بلدانهم "على نحو كامل ولاية المبعوث الخاص للأمم المتحدة غير بيدرسن"، داعين النظام السوري إلى المشاركة على نحو هادف في العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة لتحقيق حل سلمي في سوريا، والمصالحة الوطنية.

ووفق البيان، فقد أكد وزراء الخارجية على التزام دولهم بتعزيز العدالة للضحايا، ومساءلة جميع الجهات الفاعلة والمسؤولة عن انتهاكات القانون الدولي في سوريا، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

تجديد مواقف

كرر وزار الخارجية في بيانهم إدانتهم لاستخدام النظام السوري للأسلحة الكيمياوية في سوريا، وقد حثّوه على الامتثال لالتزاماته بموجب قرار مجلس الأمن الدولي ذو الرقم 2118، المتعلق بالأسلحة الكيميائية في سوريا، إثر المجزرة التي اتهم بارتكابها في الغوطة الشرقية في 21 آب، 2013.

اقرأ أيضاً: بسبب مشاركة المقداد.. الاتحاد الأوروبي يلغي مؤتمراً مع الجامعة العربية

ودعوا إلى "الإفراج الفوري عن جميع المدنيين المحتجزين تعسفياً"، كما طالبوا بتوضيح مصير المختفين قسرياً، مؤكدين دعمهم لعمل لجنة التحقيق، والآلية الدولية المستقلة والمحايدة التي توثق الجرائم المرتكبة في سوري.

وأشاروا في بيانهم إلى "مواصلة دعم الشعب السوري من خلال المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاته"، والتي تتضمن مساعدات الإنعاش المبكر، وتدابير تعزيز القدرة على الصمود.

وطالبوا النظام السوري بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع السوريين، بما في ذلك من خلال المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة عبر الحدود، والتي يتم توفيرها من أجلها.

وأضاف وزراء الخارجية بأن تحقيق الاستقرار والسلام في سوريا، لن يكون دون هزيمة كاملة لـ"تنظيم الدولة" (داعش)، مشيرين إلى التزام بلدانهم بهزيمة التنظيم في سوريا.

مواقف سابقة رافضة للتطبيع

نهاية آذار الماضي، جدد بيان صادر عن الخارجية الأمريكية موقف الولايات المتحدة الرافض للتطبيع مع النظام السوري، في غياب تقدم حقيقي نحو حل سياسي دائم يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254.

وكانت كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، قد أصدرت بياناً مشتركاً بمناسبة الذكرى 13 لانطلاق للثورة السورية، انتقدت فيه استمرار النظام السوري بسياسته القمعية منذ عام 2011، ومعتبرة أنه لا يوجد أي إمكانية للتطبيع معه في الوقت الراهن.

ووفق البيان الذي نشره الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية، منتصف آذار الجاري، فإن تلك الدول لا ترى إمكانية للتطبيع مع النظام السوري، كما أنه لا تمويل لإعادة الإعمار، ولا رفع العقوبات حتى يكون هناك تقدم حقيقي وهادف ودائم نحو الحل السياسي.

وبحسب بيان نشرته في 25 آذار الجاري، نددت السفارة الأمريكية في سوريا بما وصفته الدور الروسي في حماية رئيس النظام السوري بشار الأسد من المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان، التي ارتكبها ضد السوريين في سوريا طيلة السنوات الماضية.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon