تقارير | 6 04 2024
روزنة
قتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرون نتيجة اندلاع مشاجرة في مدينة إدلب، مساء أمس الجمعة، بين عائلتين، أعقبها حرق منازل لعائلة القاتل، قبل تدخل قوات من "الأمن العام" التابع لهيئة تحرير الشام للسيطرة على الأوضاع.
ووفق ناشطين في مدينة إدلب فإن القتلى الثلاثة أقرباء من عائلة واحدة تعرضوا لإطلاق النار أثناء المشاجرة، في حين أصيب رابع كان برفقتهم، نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ما هي الأسباب؟
أفاد ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي أن أسباب المشاجرة تعود إلى خلاف على ركن سيارة أمام أحد المحلات التجارية في مدينة إدلب.
اقرأ أيضاً: أسعار مضاعفة لملابس العيد في إدلب.. والشراء بالدين أحد الحلول
الخلاف على ركن السيارة أدى إلى نشوب مشاجرة بين صاحب المحل وسائق السيارة، تطورت لاحقاً إلى اصطحاب عدد من الشبان الأقارب لضرب صاحب المحل.
تدخل ابن صاحب المحل للدفاع عن والده عبر استخدام بندقية، وأطلق النار على الشبان أردى ثلاثة منهم قتلى، في حين تسبب بجرح الشخص الرابع، ثم لاذ بالفرار.
حرق منازل
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو قالوا إنها لحرق منازل عائلة القاتل في المدينة، بعد فرار أصحابها.
وظهر في الصور عناصر من الشرطة التابعين لهيئة تحرير الشام قبل وصول تعزيزات من "الأمن العام" والسيطرة على الأوضاع.
ونقلت وكالة "أنباء الشام" التابعة لحكومة الإنقاذ عن قائد شرطة إدلب النقيب ماهر هلال قوله إن دورياتهم انتشرت في الحي، "لتهدئة الأوضاع والبحث عن المتورطين لإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل".

فلتان أمني
شهدت مناطق مختلفة من شمالي غربي سوريا خلال اليومين الماضيين حالة من "الفلتان الأمني"، بحسب وصف ناشطين، عبر مشاجرات وحوادث وجرائم.
واندلعت مشاجرات في أسواق كل من الدانا بريف إدلب الشمالي، ودارة عزة بريف حلب الغربي، حيث انتهت كل منهما بتدخل الشرطة دون وقوع إصابات.
سبق ذلك، أمس الأول، مقتل القيادي في هيئة تحرير الشام أبو ماريا القحطاني بانفجار في مكان إقامته بمدينة سرمدا، حيث اتهمت "تحرير الشام" في بيان "تنظيم الدولة" بالعملية، في حين أشار متابعون إلى قائدها أبو محمد الجولاني بأصابع الاتهام.