احتجاجات شعبية غاضبة بعد قتل طفل في جنديرس ورميه في البئر

احتجاجات شعبية غاضبة بعد قتل طفل في جنديرس ورميه في البئر

تقارير وتحقيقات | 14 03 2024

إيمان حمراوي

خرج مئات المدنيين من أهالي بلدة جنديريس بريف عفرين شمالي حلب، صباح اليوم الخميس، لتشييع جثمان الطفل "أحمد. م" البالغ من العمر 16 عاماً، في مسقط رأسه بقرية حمام على الحدود السورية التركية، بعد العثور عليه مقتولاً في بئر مياه، قبل يوم.

الصحفي شيار خليل المقيم في فرنسا وينحدر من عفرين، ذكر في منشور على فيسبوك، أمس الأربعاء، أنّ الطفل أحمد، ابن جاره، قتل بالسكين على يد نازح من سنجار بريف إدلب ويبلغ من العمر (26 عاماً) ورماه بعد ذلك في بئر يبلغ عمقه 30 متراً، يقع ضمن منزله.

وأضاف "خليل"، أن والد الجاني أبلغ عن قيام ابنه بتلك الجريمة، لتقبض عليه الشرطة مباشرة.

وتواصلت روزنة مع الشرطة المدنية والعسكرية في جنديريس لمعرفة تفاصيل أوفى عن الجريمة، دون وجود رد حتى الآن.

اقرأ أيضأً: "هيومن رايتس": جريمة جنديريس استمرار لانتهاكات "الجيش الوطني"

سبب الجريمة!

"منظمة حقوق الإنسان" في عفرين، ذكرت أنّ الجاني "يامن" كان يعمل لدى والد الطفل الضحية في الفرن.

وجاءت الجريمة، حسب "المنظمة"، بعد حدوث خلاف ما بين الجاني "يامن" وصاحب الفرن والد الطفل خالد، وعلى إثرها ترك العمل لديه منذ أسبوع.

وأثارت الجريمة غضب أهالي المنطقة، ما دفعهم للخروج في مظاهرات نددت بالجريمة، ووصلت إلى مركز الشرطة المدنية في الناحية، مطالبين بمحاسبة القاتل، ووقف الانتهاكات المتكررة من الفصائل بحق المدنيين الكرد في عفرين، وفق شعاراتهم.

وشهدت بلدة جنديرس في آذار العام الفائت، جريمة راح ضحيتها أربعة أشخاص من عائلة كردية، من أبناء البلدة برصاص عناصر من فصيل "أحرار الشرقية" التابع لـ "الجيش الوطني السوري" عشية احتفالهم بعيد النوروز.

وأدانت منظمة "هيومن رايتس" الجريمة آنذاك، ووصفتها بـ"سلسلة انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في السنوات الست الماضية" ارتكبتها فصائل "الجيش الوطني".

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض