"الجولاني" بعد المظاهرات ضده.. وعود بالإصلاح في "عصر جديد للثورة"!

تقارير وتحقيقات | 7 03 2024

روزنة

أعلن "أبو محمد الجولاني"، زعيم "هيئة تحرير الشام"، أمس الأربعاء، استعداده للاستماع إلى مطالب المحتجين في المناطق التي يسيطر عليها فصيله، واعداً بإجراء إصلاحات، على خلفية المظاهرات المطالبة بإسقاطه في الآونة الأخيرة.

وأكّد "الجولاني" في كلمة مصورة نشرتها "حكومة الإنقاذ"، أنه في حال عجز عن أداء الواجب يستقيل من منصبه.

وقال: "نحن معكم، لن نترككم، وفي الوقت الذي نعجز فيه عن أداء الواجب، وتكون رغبة الناس في غير اتجاه، من السهل الذهاب إلى بيوتنا (..) ومن يجد الكفاءة في نفسه فليتفضل".

وشهدت عدة مناطق في شمالي غربي سوريا في الفترة الأخيرة، مظاهرات مناهضة لـ"الهيئة"، من بينها مدينة إدلب وبنش والأتارب ودارة عزة، ندد المتظاهرون فيها بما وصفوه "القبضة الأمنية"، مطالبين بإسقاط "الجولاني" وإطلاق سراح المعتقلين في سجون "تحرير الشام".

قرارات قادمة

وتحدث الجولاني في الكلمة المصورة، عن قرارات كثيرة ستصدر في اليومين الماضيين، موضحاً: "وستشكّل لجنة ما بين مجلس الشورى والحكومة ووجهاء المنطقة للنظر في المطالب (...) ويجب مراعاة المطالب مع الواقع للوصول إلى قرارات سليمة".

كذلك، أشار إلى ما وصفه بـ"الإصلاحات داخل الجهاز الأمني إضافة إلى تطوير القضاء والرقابة"، على حد وصفه.

ووفق زعيم "الهيئة" ستنظم جلسات دورية للاستماع إلى مطالب الأهالي وآرائهم، خلال الأيام القادمة، لافتاً: "في هذه الثورة لا أريد التعامل على مبدأ شعب وسلطة وسلطة وشعب، نحن جزء واحد".

وزعم أن فصيله مع الأهالي، قادر على "بناء مشروع قوي ثوري يصل مداه إلى دمشق إلى أن تحرّر كامل سوريا".

"حالنا جيد"!

وتحدث "الجولاني" عن "عصر جديد للثورة السورية" في هذا العام والعام الذي يليه، دون توضيح ما الذي يقصده بشكل دقيق.

وقال: "هذا العصر مرتبط بوحدة القرار والتكامل ما بيننا وبينكم، ليس بالضرورة الاتفاق على كل شيء، لكن الاتفاق على كليات جامعة منها تحرير الأرض ومناهضة النظام وبناء مجتمع صحي يصلح للعيش فيه".

وردّ "الجولاني" على أحد الحضور في الاجتماع الذي قال إنّ مناطق سيطرة "تحرير الشام" تعاني من وضع سيء: "حالنا جيد وليس سيء، هناك بعض الأمور تحتاج إلى إصلاح".

اقرأ أيضاً: إطلاق نار على مظاهرة ضد "تحرير الشام" في دارة عزة.. ماذا بعد؟

وكانت ""حكومة الإنقاذ" علّقت قبل أيام على الحراك الشعبي الذي شهدته مؤخراً عدة مناطق في إدلب وريف حلب الغربي، ضد ممارساتها، بأن حسابات مجهولة تقود ذلك الحراك، مطلقة وعوداً بـ"خطوات عملية لتنفيذ المطالب".

وفي تصريح للصحافيين نشره مكتب العلاقات العامة بـ"وزارة الإعلام" التابعة لـ"الإنقاذ"، الأحد الفائت، قالت فيه إن الحراك "يقوده زمرة من الشباب الثائر الغيور، حمل المتظاهرون خلاله مطالب محقة"، في حين وجهت اتهامات لما وصفتها "حسابات مجهولة" بقيادة الناشطين فيه.

وفي الليلة قبل الفائتة، تعرضت مظاهرة ليلية جابت شوارع دارة عزة، ضد "هيئة تحرير الشام" لإطلاق رصاص من قبل مسلح يرجح انتماؤه للهيئة، ما أثار حالة من الغضب لدى المتظاهرين الذين وصفوه بـ"الشبيح".

وتسيطر "تحرير الشام" التي يتزعمها "الجولاني" (الزعيم السابق لجبهة النصرة ثم جبهة فتح الشام) على مناطق واسعة من إدلب وريفي حلب الغربي وحماة الشمالي الغربي، وتصنفها الولايات المتحدة الأمريكية كـ"جماعة إرهابية"، وتدير المنطقة عبر "حكومة الإنقاذ السورية" التي أعلنت تأسيسها عام 2017.

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض