قصف إسرائيلي جديد على دمشق.. ماذا استهدف؟

قصف إسرائيلي جديد على دمشق.. ماذا استهدف؟

تقارير وتحقيقات | 10 02 2024

إيمان حمراوي

أعلنت وزارة الدفاع لدى حكومة النظام السوري عن استهداف الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت، لعدد من النقاط في ريف دمشق الغربي، وهو الهجوم العاشر الذي يستهدف الأراضي السورية منذ مطلع العام الجاري، والذي قتل على إثره ثلاثة أشخاص، قال "المرصد السوري" إنهم يتبعون لإيران.

وذكرت وزارة الدفاع، في بيان، أن القصف استهدف الأراضي السورية حوالي الساعة الواحدة فجراً، من اتجاه الجولان السوري المحتل، ما أسفر عن وقوع بعض الخسائر المادية.

ولم يعلن الجيش الإسرائيلي عن أي استهداف للأراضي السورية.

"المرصد السوري لحقوق الإنسان" قال إنه قتل ثلاثة أشخاص جراء استهداف مبنى في قرى الأسد قرب منطقة الديماس غربي دمشق، دون توفر معلومات فيما إذا كان القتلى من إيران أو "حزب الله".

وأشار المرصد إلى أنّ العملية كانت عبارة عن اغتيال للذين كانوا في المبنى، حيث جرى تدميره، وشظايا بعض الصواريخ سقطت على منازل في مشروع دمر.

المنطقة المستهدفة يقطنها شخصيات رفيعة المستوى من عسكريين وسياسيين، بحسب المرصد.

مراسل هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيليّة "كان 11" نشر لقطات قال إنها توثيق للدمار جراء القصف الإسرائيلي على دمشق.

ويعتبر هذا الهجوم الإسرائيلي العاشر على الأراضي السورية منذ مطلع العام الجاري، حيث أسفرت الهجمات العشرة عن إصابة وتدمير نحو 27 هدفاً ما بين مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع، ظهر أمس الخميس، أن طائرتان مسيرتان من اتجاه الجولان السوري خرقتا الأجواء السورية، تصدت لهما وسائط الدفاع الجوي وأسقطتهما غربي دمشق، فيما قال "المرصد السوري" إن قصفاً صاروخياً استهدف مطار المزة العسكري.

وفي السابع من الشهر الجاري، ذكرت "وزارة الدفاع"، أن مدنيين قتلوا وأصيبوا جراء قصف إسرائيلي استهدف عدداً من النقاط في مدينة حمص وريفها، من اتجاه شمالي طرابلس اللبنانية، وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أنّ ثمانية قتلوا بقصف إسرائيلي استهدف مبنى في شارع الحمرا بمدينة حمص، ورجح أن يكون فيه مستشارين في "الحرس الثوري" أو مجموعات مرتبطة بإيران.

اقرأ أيضاً: أهالي حي الحمرا بحمص مذعورون بسبب القصف الإسرائيلي.. ماذا حدث؟

وفي أواخر الشهر الفائت، قتل ثمانية أشخاص، بينهم "عناصر موالية لإيران"، بقصف إسرائيلي على منطقة السيدة زينب بدمشق، وفي الـ 20 من الشهر الفائت، قتل 13 شخصاً، بينهم مستشارون في "الحرس الثوري" الإيراني، بغارة إسرائيلية على حي المزة بدمشق.

وارتفعت وتيرة استهداف إسرائيلي للأراضي السورية منذ بدء حرب إسرائيل على قطاع غزة الفلسطيني في السابع من تشرين الأول الفائت، ويتركّز القصف على مواقع ومنشآت إيرانية غالباً.

وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن مصادر مطلعة، مطلع الشهر الجاري، أنّ "الحرس الثوري الإيراني" قلّص نشر كبار ضباطه في سوريا بسبب سلسلة من الضربات الإسرائيلية المميتة، وأنه "سيعتمد على فصائل شيعية متحالفة مع إيران للحفاظ على نفوذه هناك".

وأوضحت الوكالة، نقلاً عن مسؤول أمني إقليمي كبير مطلع على شؤون طهران، أن قادة إيرانيين كباراً غادروا سوريا مع عشرات الضباط من الرتب المتوسطة.

كذلك وافقت الولايات المتحدة، مطلع الشهر الجاري، على خطط لسلسلة من الضربات على مدى عدة أيام ضد أهداف بحق أفراد ومنشآت إيرانية في سوريا والعراق، واستهدفت السبت الفائت عدة نقاط ومنشآت إيرانية في دير الزور.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض