شمالي سوريا: زيارة أممية وفعاليات مدنية في ذكرى زلزال 6 شباط

شمالي سوريا: زيارة أممية وفعاليات مدنية في ذكرى زلزال 6 شباط

تقارير وتحقيقات | 6 02 2024

شارك وفد من الأمم المتحدة السوريين الذكرى الأولى لزلزال 6 شباط، والتي تصادف اليوم الثلاثاء، عبر زيارات  إلى شمالي غربي سوريا، وسط تنظيم فعاليات مدنية في المناطق المتضررة من قبل المنظمات والفرق المحلية.

وزار وفدا من الأمم المتحدة منطقة إدلب، أمس الإثنين، للمشاركة في الذكرى الأولى لزلزال 6 شباط، برئاسة مدير وحدة التنسيق في مكتب "أوتشا" بغازي عنتاب أندريا ريكيا، ومدير صندوق التمويل الإنساني، بالإضافة لمسؤول الإنعاش المبكر، وشخصيات أخرى.

وتضمنت زيارة الوفد لمقبرة ضحايا الزلزال في مدينة الدانا، ووقفة تضامنية دقيقة صمت، وتقديم العزاء لعدد من ذوي الضحايا، ووضع أكاليل الورود على القبور، إضافة إلى زيارة مناطق أخرى في حارم وكللي ومعرة مصرين لاستعراض الواقع الإنساني وتقييم الاستجابة للكارثة.

فعاليات مدنية

نظم الدفاع المدني عدة فعاليات مدنية في ذكرى الزلزال، عبر وقفات وإضاءة الشموع في منطقة جنديرس، حداداً على أرواح الضحايا.

وأحيت المنظمة الذكرى الأولى للزلزال، اليوم الثلاثاء، في مدينة جنديرس بلقاء تضمن استعراض ما قدمه فريق المنظمة خلال فترة الكارثة.

وشاركت فرق محلية بإحياء الذكرى عبر رسومات جدارية للتذكير بحجم الكارثة والحاجة الماسة المستمرة للمتضررين من أجل الحصول على المساعدات اللازمة.

بيان مشترك

أصدر المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى، والمنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، مهند هادي، بياناً مشتركاً في ذكرى مرور عام واحد على الزلزال.

اقرأ أيضاً: الرابعة وسبع عشرة دقيقة فجراً بتوقيت الموت.. عامٌ على لحظات لن تنسى

وأشار البيان إلى أن الزلزال "لم يدمر حياة الملايين من الناس فحسب، بل أحدث دماراً في البنية التحتية والاقتصاد في البلاد، واللذان قد دمرتهما 12 عاماً من الصراع".

ووفق البيان فقد أدى الزلزال إلى تفاقم الوضع الإنساني أكثر، حيث أن الخسائر البشرية الناجمة عن الكارثة كانت لا تحصى. مشيراً إلى أنه ما يزال العديد من الأشخاص نازحين حتى الآن، في انتظار الحلول وتوفير المأوى.

وجدد بيان المسؤولين الأمميين الالتزام "بخدمة الشعب السوري من خلال معالجة الأسباب الجذرية للأزمة السورية، ومن خلال تمكين المجتمعات من التعافي وإعادة البناء، بالإضافة إلى نشر الأمل للأجيال القادمة في البلاد".

وأوضح أن هناك حاجة إلى المزيد من الدعم، مشيراً إلى أنه وبحلول نهاية عام 2023 لم يتم توفير سوى 36 في المئة من الموارد لخطة الاستجابة الإنسانية، محذراً من أن التقاعس عن العمل سيؤدي إلى المزيد من المعاناة.

ووثق فريق "منسقو استجابة سوريا" مقتل 4256 شخصاً وإصابة 11774 في زلزال سوريا، كما وصل إلى الداخل السوري 2240 جثماناً لأشخاص قضوا في زلزال تركيا، و67 حالة ضمن المفقودين، إضافة إلى نزوح 311662 شخصاً إلى مناطق أخرى.

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض