تقارير | 5 10 2023
روزنة
قتل وجرح مدنيون في مناطق متفرقة بمحافظة إدلب، اليوم الخميس، نتيجة قصف مدفعي وصاروخي مكثف لقوات النظام السوري من مقارها القريبة.
وقال مراسل روزنة إن الحصيلة الأولية للضحايا، هي خمسة قتلى من المدنيين، بينهم امرأة وطفل، في كل من مدينتي أريحا وجسر الشغور وقرية الموزرة وأطراف مدينة إدلب.
وأضاف أن أغلب الأسواق في المدن والبلدات والقرى في المحافظة أخليت من المدنيين والتجار، تحسباً لأي قصف، في ظل عمليات الاستهداف المستمرة، كما أغلق بشكل مؤقت "سوق التسوق في مدينة إدلب" الذي افتتح قبل أيام.
وأوضح المراسل ان القصف استهدف 28 موقعاً مختلفاً في ريف إدلب، وسط معلومات عن إصابة مدنيين، ذكرت مصادر أن أعدادهم بالعشرات.
اقرأ أيضاً.. الكلية الحربية في حمص: قتلى وجرحى مدنيون وعسكريون بهجوم "مسيرة"
وجاء القصف بعد ساعات، من إعلان وزارة الدفاع التابعة للنظام السوري، مقتل وجرح العشرات من المدنيين والعسكريين في حفل تخرج بالكلية الحربية في حمص، وجرح عشرات آخرين، بعد استهداف من مسيّرة محملة بالذخائر المنفجرة، متهمة الفصائل المسلحة المدعومة من أطراف دولية معروفة، وفق بيانها.
ووصفت الوزارة الهجوم بـ"العمل الإرهابي الجبان، وإجرامي غير مسبوق"، مشيرة أن "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة" سترد "بكل قوة وحزم على التنظيمات الإرهابية أينما وجدت، وتشدد على محاسبة المخططين والمنفذين".
اقرأ أيضاً: مقتل طفلة وإصابة آخرين بقصف صاروخي على مدرسة في سرمين
ونشر سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً ومقاطع مصورة توثق لحظات القصف على مناطق في إدلب، معبرين عن تخوفهم من اشتداد الحملة على المحافظة.
وتعرضت مناطق عدة في إدلب، في الأيام القليلة الماضية، لقصف متكرر من قوات النظام، أدى يوم أمس لمقتل طفلة وإصابة آخرين في مدينة سرمين، وأضرار مادية في مدرسة وجامع وأحياء سكنية.
وشهد أواخر شهر آب الماضي فترة تصعيد عسكري متبادل بين قوات النظام من جهة و"هيئة تحرير الشام" و"الجيش الوطني" من جهة أخرى، استمر ما يقارب الأسبوعين، على المناطق القريبة من خطوط التماس بريفي إدلب الجنوبي وحلب الغربي.