تقارير | 4 10 2023
نور الدين الإسماعيل
فقدت طفلة حياتها وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، ظهر اليوم، نتيجة قصف براجمات الصواريخ، استهدف مدينة سرمين، شرق إدلب، مصدره مواقع تمركز قوات النظام السوري القريبة.
وذكر مصدر طبي، لصحافيين محليين، أن طفلة عمرها 7 سنوات فقدت حياتها نتيجة القصف، بينما أصيب 7 أشخاص آخرين بينهم طفلان.
سور المدرسة التي تعرضت للقصف
وبحسب مصادر محلية لـ"روزنة" فإن أحد الصواريخ التي أطلقتها راجمة لقوات النظام استهدفت سوراً لإحدى المدارس في مدينة سرمين، بالتزامن مع دوام الطلاب في تلك المدرسة، ما تسبب بمقتل الطفلة.
وأشارت المصادر إلى أن صاروخاً آخر سقط في مسجد سرمين الكبير، ما تسبب بأضرار مادية في مكان الاستهداف.
جامع سرمين الكبير
وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن القصف طال قرى آفس ومعارة عاليا بريف إدلب ومكليبس وكفر تعال والسحارة بريف حلب الغربي.
قصف متكرر على سرمين
اقرأ أيضاً: قتلى وجرحى بقصف صاروخي على مخيم في إدلب
تتعرض مدينة سرمين الواقعة بين مدينة إدلب وسراقب إلى قصف متكرر من قوات النظام السوري، على الرغم من وجود أهالي المدينة فيها ورفضهم النزوح إلى شمالي إدلب، إضافة إلى وجود عدد من النازحين في المدينة، نتيجة انخفاض أجور المنازل فيها.
وفي 24 أيلول الماضي، فقد مدنيان حياتهما نتيجة قصف صاروخي استهدف مخيماً على أطراف سرمين، مصدره مواقع تمركز قوات النظام في سراقب.
وبحسب إحصائية نشرها "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، فإن 33 مدنياً في إدلب، فقدوا حياتهم، بينهم 5 نساء و10 أطفال وعنصر بالدفاع المدني، منذ مطلع العام، نتيجة قصف صاروخي ومدفعي من قوات النظام.
وشهد أواخر شهر آب الماضي فترة تصعيد عسكري متبادل بين قوات النظام من جهة و"هيئة تحرير الشام" و"الجيش الوطني" من جهة أخرى، استمر ما يقارب الأسبوعين، على المناطق القريبة من خطوط التماس بريفي إدلب الجنوبي وحلب الغربي.