تقارير | 17 08 2023
روزنة
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الخميس، عقوبات على فصيلي "لواء سليمان شاه" و"فرقة الحمزة" وقائديهما، محمد الجاسم "أبو عمشة" وسيف أبو بكر.
وشملت العقوبات أيضاً، شقيق "أبو عمشة"، وليد الجاسم، وشركة "السفير أوتو" للسيارات، موجهة تهم ارتكاب انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان.
وجاء في القرار أن "أبو عمشة" وجه عناصر لوائه، لتهجير السكان الأكراد قسراً والاستيلاء على ممتلكاتهم، وأمر باختطاف السكان المحليين في منطقة عفرين، وطلب فدية مقابل الإفراج عنهم ومصادرة ممتلكاتهم لتعظيم إيرداتت اللواء، ومن المحتمل أن يدر عشرات الملايين من الدولارات سنوياً.
اقرأ ايضاً: شبكة أخطبوطية يديرها أبو عمشة وأشقاؤه والثروة بملايين الدولارات
كذلك، أشار إلى أن قائد "فرقة الحمزة" سيف بولاد أبو بكر، اتُهمت فرقته بقمع وحشي للسكان المحليين ، بما في ذلك اختطاف نساء كرديات وإساءة معاملة السجناء بشدة ، مما أدى في بعض الأحيان إلى وفاتهم.
أيضاً، وجهت عقوبات لوليد الجاسم، مشيرة لتهم وجهها "المجلس الإسلامي السوري" تتعلق بالاعتداء الجنسي على النساء، ونسق الأخ الأصغر لـ"أبو عمشة" لعمليات خطف وسرقة وفدية، وورد أنه قتل سجيناً لم يتمكن من دفع الفدية.
أما العقوبات على "لواء سليمان شاه" وهو مكون من "الجيش الوطني السوري" يعمل في عفرين، فجاءت كونه يمارس سيطرة كبيرة على السكان المدنيين، ويعرضهم للاختطاف والابتزاز، واستهدف الأكراد منهم، ويتعرضون للمضايقات والاختطاف ويضطروا لهجر منازلهم أو دفع فدية كبيرة لإعادة ممتلكاتهم أو أفراد عائلاتهم.
وأوضح التقرير أن "فرقة حمزة"، متورطة في عمليات اختطاف وسرقة ممتلكات وتعذيب، وتدير أيضًا مراكز احتجاز لأشخاص اختطفتهم لفترات طويلة. أثناء سجنهم ، يتم احتجاز الضحايا للحصول على فدية، وغالبًا ما يتعرضون للاعتداء الجنسي على أيدي مقاتلي فرقة حمزة.
كذلك، أدرج شركة تأجير سيارات "السفير أوتو" تعود ملكيتها لـ"أبو عمشة" بالشراكه مع قائد "أحرار الشرقية" أحمد الحايس، المدرج مسبقاً على قائمة العقوبات، ويقع مقر "السفير" في مدينة اسطنبول ولها فروع متعددة في جنوب تركيا يديرها قادة "لواء سليمان شاه".
اقرأ أيضاً: معلومات لا تعرفها عن 4 شخصيات استهدفتهم العقوبات الأميركية
وفي تموز 2021، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على ثمانية أفراد وعشرة كيانات في سوريا، كأول حزمة عقوبات تفرضها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، منذ وصولها إلى البيت الأبيض، بينهم قائد "الشرقية" أحمد الحايس.