تقارير | 10 05 2023
روزنة
أعلنت المملكة العربية السعودية، منذ يومين، قرارها باستئناف عمل بعثتها الدبلوماسية في سوريا، لتعلن دمشق، بعد ساعات، قرارها استئناف عمل بعثتها الدبلوماسية في السعودية.
وجاءت الخطوة بعد قطيعة دبلوماسية استمرت من 12 عاماً، حين أعلن مجلس التعاون الخليجي في بيان، قراره سحب سفراء دول الخليج العربي من سوريا وطرد سفراء سوريا لديها، عام 2012.
اقرأ أيضاً: تحوّل المواقف التونسية من دعم الثورة إلى التطبيع مع الأسد
وترافقت الخطوة السعودية التي أعلنت فيها سحب سفيرها من دمشق، بخطوات عربية مشابهة، حيث سحبت معظم الدول العربية سفراءها من سوريا، احتجاجاً على القمع الذي مارسه النظام السوري ضد المتظاهرين.
تستعرض روزنة في المادة التمثيل الدبلوماسي لدول عربية مع دمشق، خلال السنوات الفائتة.
الموقف القطري لم يتغير:
سحبت قطر سفيرها من سوريا كأول دولة عربية تقدم على هذه الخطوة، وما زالت تعلن أن موقفها ثابت من النظام، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الذي قال، قبل يومين، إن موقف دولة قطر من التطبيع مع الأسد لم يتغير.
دولة الكويت:
في شهر آب من عام 2011 أعلنت دولة الكويت سحب سفيرها من دمشق للتشاور، على خلفية المظاهرات في سوريا ومواجهتها بالعنف من قبل عناصر الأمن.
والتزمت دولة الكويت بقرار دول مجلس التعاون الخليجي، بطرد سفراء سوريا وسحب سفرائها في دمشق، ما يعني قطع العلاقات الدبلوماسية.
ونفت وزارة الخارجية الكويتية، في عام 2018، الأخبار التي نقلتها صحيفة القبس عن نية الكويت إعادة فتح سفارتها في سوريا.
مصر:
وبادرت مصر إلى سحب السفير المصري من دمشق، في خطوة متأخرة عن الدول العربية، في شباط 2012.
وأعلن وزير الخارجية المصري الأسبق محمد كمال عمرو، في بيان، أن القاهرة "قررت استدعاء سفيرها في سوريا". وفي عام 2013 تم الاتفاق على فتح منفذ قنصلي في كلا البلدين لخدمة رعاياهما.
وما زال التمثيل الدبلوماسي بين البلدين يشهد جموداً، على الرغم من الزيارة التي أجراها وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى دمشق، عقب وقوع الزلزال في 6 شباط الماضي، لأول مرة منذ انطلاق المظاهرات الاحتجاجية في سوريا.
المغرب:
انقطعت العلاقات الدبلوماسية بين المغرب ودمشق حين أعلنت المملكة المغربية سحب السفير المغربي في سوريا في تشرين الثاني 2011، وطردها للسفير السوري لدى المغرب عام 2012.
ولم تعد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين حتى لحظة إعداد التقرير.
الإمارات:
انقطعت العلاقات الدبلوماسية بين سوريا والإمارات في عام 2012، بعد إعلان الإمارات دعمها للثورة السورية، وسحب سفيرها من دمشق.
وفي كانون الأول من عام 2018 أعلنت الخارجية في دولة الإمارات افتتاح سفارة لها في سوريا، وتعيين قائم بأعمال السفارة.
سلطنة عمان:
بادرت سلطنة عمان لتكون أول دولة خليجية تعين سفيراً لها في سوريا، بعد تخفيض التمثيل الدبلوماسي في سفارتها بدمشق وقطع العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين في عام 2012.
البحرين:
أعادت البحرين افتتاح سفارتها في دمشق عام 2018، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين عام 2012، التزاماً بقرار دول مجلس التعاون الخليجي.
الأردن:
لم يقطع الأردن علاقاته الدبلوماسية مع النظام وبقي القائم بأعمال السفارة الأردنية في دمشق يعمل ضمن السفارة حتى غادرها بسبب تردي الوضع الأمني، على الرغم من طرد السفير السوري لديها بهجت سليمان عام 2014.
وبحسب "فرانس 24"، فقد أعلنت الأردن أن السفارة السورية في عمان ستظل تعمل كالمعتاد، وأن بإمكان النظام تعيين سفير جديد لها في عمان.
وأكد الأردن، حينها، أن قرار طرد السفير السوري من عمان بهجت سليمان جاء نتيجة "إساءاته المتكررة" الموجهة "ضد المملكة وقيادتها ورموزها السياسية ومؤسساتها الوطنية ومواطنيها". و"لا يعني بأي حال قطع العلاقات مع سوريا".
وفي عام 2019 أعلن الأردن تعيين قائم بأعمال السفارة الأردنية في دمشق، برتبة مستشار في السفارة.
قد يهمّك: هل ينجح العرب بقيادة جهود الحل في سوريا؟
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية سفيان القضاة لوكالة الأنباء الفرنسية أن "السفارة الأردنية في دمشق كانت تمارس عملها منذ سنوات بشكل طبيعي بوجود طاقم من الموظفين لم يكن بينهم قائم بالأعمال دبلوماسي وبدرجة مستشار".
ليبيا:
وافتتحت ليبيا سفارتها في دمشق عام 2020، بعد قطيعة دبلوماسية استمرت 8 سنوات.
وتسلم عبد السلام الرقيعي التابع للحكومة الليبية المؤقتة، المدعومة من "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر، مهام القائم بأعمال سفارة بلاده في سوريا.
تونس:
في عام 2012 أعلنت تونس قطع العلاقات الدبلوماسية بينها وبين النظام، بعد نجاح الثورة في تونس.
واستمرت القطيعة بين الجانبين حتى أواخر نيسان من العام الحالي، حين أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد فتح السفارة في دمشق، وإعادة تعيين سفير لتونس لدى سوريا.
لبنان:
لم يقطع لبنان علاقاته الدبلوماسية مع النظام السوري على الرغم من انتهاء مهام سفيرها في دمشق ميشال خوري عام 2013، وتعيين سفير جديد عام 2017.
واستمرت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بشكل طبيعي عبر قائم بأعمال السفارة لدى كل منهما.
بينما استمر عمل البعثات الدبلوماسية لكل من الجزائر والعراق وفلسطين بشكل طبيعي في دمشق حتى اليوم.