تقارير | 11 04 2023
أعرب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن أن عقد لقاءات مع النظام السوري قبل الانتخابات أو بعدها لا يحقق الفائدة لـ"حزب العدالة والتنمية" بل ربما يجلب الضرر.
اقرأ أيضاً: "بعيداً عن الإعلام".. مخرجات الاجتماع الرباعي في موسكو غير واضحة
وقال أوغلو في رد على سؤال خلال مقابلة على تلفزيون A Haber، أمس، فيما إذا كان سيلتقي أردوغان بالأسد، وما يشاع عن أن نظام الأسد ينتظر نتائج الانتخابات التركية: " إن عقد لقاءات مع النظام أو الأسد أو وزرائه سواء قبل الانتخابات أو بعدها لا يحقق لنا الفائدة في الانتخابات، بل على العكس ربما يجلب الضرر، لكننا لا نجري حسابات انتخابية في هذا الموضوع".
وتوقع الوزير التركي عقد الاجتماع الرباعي بين وزراء خارجية تركيا وروسيا وإيران والنظام السوري أول أيار المقبل، في موسكو "حسب المعلومات الأولية التي تلقيناها من الروس"، مشيراً إلى أن الأمر يمضي "مرحلة تلو أخرى وفق خارطة طريق محددة".
وأوضح أن هدف تركيا من هذه اللقاءات هو إحياء العملية السياسية التي لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن، مذكراً بأن مجموعات عمل مثل صيغة أستانا والمبادرات الدولية قد اجتمعت، لكن لم تحقق أي نتائج بعد.
وشدد أوغلو على أن "الحل الدائم والسلام في سوريا مهمان لسوريا وللجميع على حد سواء". منوهاً إلى دور العمليات العسكرية التي أجرتها تركيا في سوريا لمنع " تشكيل ممر إرهابي".
وأشار إلى وجود تهديد على تركيا من قبل "قوات سوريا الديمقراطية" و"وحدات حماية الشعب" اللتين اتهمهما بـ"محاولة تقسيم سوريا"، ومن ناحية أخرى انتشار خلايا داعش، مضيفاً "نحتاج إلى حرب مشتركة ضد الإرهاب. تركيا وسوريا ودول أخرى معنية".
وعُقد الاجتماع الرباعي الذي ضم نواب وزراء خارجية كل من تركيا والنظام السوري وروسيا وإيران في الرابع من نيسان الحالي، بعيداً عن الإعلام، ودون أن تصدر عن الأطراف المشاركة فيه أية تصريحات حوله، باستثناء نائب وزير الخارجية في النظام السوري، أيمن سوسان.
قد يهمّك: شخصيات سورية وأمريكية لبايدن: معارضة التطبيع مع الأسد ليست بالكلام
وأعلن نائب وزير الخارجية في حكومة النظام السوري أيمن سوسان أن المدخل لإعادة التواصل بين تركيا وسوريا هو انسحاب تركيا من سوريا. معقباً "لم نر حتى الآن أية مؤشرات إيجابية بخصوص انسحاب القوات التركية من سوريا".
ولم يصدر عن الائتلاف السوري المعارض أو إحدى مؤسساته، حتى الآن، أية تصريحات حول التقارب التركي مع النظام السوري، منذ اجتماع وزراء الدفاع في كل من تركيا والنظام السوري وروسيا في موسكو نهاية العام الماضي.
يذكر أن دولاً عربية عدة أعلنت عزمها التطبيع مع النظام السوري مؤخراً، من بينها تونس ومصر، والسعودية التي تحدثت تقارير إعلامية عن نيتها دعوة بشار الأسد إلى اجتماع القمة العربية الذي سيعقد في الرياض خلال الشهر الجاري.