شخصيات سورية وأمريكية لبايدن: معارضة التطبيع مع الأسد ليست بالكلام

شخصيات سورية وأمريكية لبايدن: معارضة التطبيع مع الأسد ليست بالكلام

تقارير | 28 03 2023

نور الدين الإسماعيل

وجه عدد من الشخصيات السورية والأمريكية رسالة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس الإثنين، حثته على العمل بشكل أكبر لوقف تقارب بعض الدول العربية مع النظام السوري، وليس الاكتفاء بالكلام فقط.


وأكدت تلك الشخصيات في الرسالة التي نشرها موقع politico على أن "معارضة التطبيع مع النظام بالكلام فقط ليست كافية، وتعتبر الموافقة الصامتة عليها قصر نظر، وأمراً مضراً في أي أمل بأمن واستقرار المنطقة".

اقرأ أيضاً: إيران: الوجود العسكري الأمريكي في سوريا انتهاك للقانون الدولي

وأشار الموقعون إلى أن الولايات المتحدة هي بحاجة إلى سياسة لمعالجة أسباب ودوافع الصراع السوري، وليس مجرد معالجة الأعراض الناتجة عن الصراع، "على سبيل المثال، الإرهاب والمعاناة الإنسانية التي يولدها الصراع".

واعتبروا أنه لم "تُحلَ أي من القضايا التي تسببت في الصراع السوري، وأبرزها فظائع نظام الأسد، وعدم القدرة على الإصلاح أو رفضه". إضافة إلى مفرزات ذلك الصراع من صناعة وتهريب للمخدرات، والإرهاب، والمعاناة الإنسانية للاجئين والنازحين"، إضافة إلى "الصراع الجيوسياسي والعرقي والطائفي".

وذكّرت الرسالة إدارة بايدن بأولويات السياسة الخارجية الأمريكية، وأن "جهود التطبيع المتقطعة من قبل بعض الحكومات الإقليمية"، لا تصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة أو قضايا حقوق الإنسان، "وهي تقوض لقدرة المجتمع الدولي على تشكيل سياسي يسعى إلى حل الأزمة بشكل هادف".

وأشارت الرسالة إلى أن "نظام الأسد غير قادر وغير مستعد لفعل ما هو ضروري لتحقيق الاستقرار" في المناطق التي سيطر عليها لاحقاً من المعارضة، وهذا ما شكل خدمة لتنظيم "الدولة الإسلامية".

واقترح الموقعون على بايدن بعض الحلول لحل الأزمة السورية التي وصفوها بـ"المعقدة"، في إيجاد حل سياسي ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات، ليتمكن اللاجئون من العودة إلى بلادهم.

ومن بين الموقعين، محمود البرازي رئيس التحالف الأمريكي لسوريا، والمعتقل السوري السابق عمر الشغري، والقائد السابق للقيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية (سينتكوم) كينيث ماكينزي، والمبعوثون السابقون إلى سوريا فريدرك هوف وجيمس جيفري وجويل رايبورن.

كذلك وقع الدبلوماسيان الرفيعان السابقان جيفري فيلتمان وآن باترسون، وتشارلز ليستر مدير برامج سوريا ومكافحة الإرهاب، معهد الشرق الأوسط.

قد يهمّك: رداً على استهداف قواتها.. البنتاغون: نفّذنا ضربات جوية في سوريا 

ووجه الدبلوماسي السابق والباحث في عدة مراكز دراسات بسام بربندي انتقاداً للموقعين على الرسالة، معبراً عن أن الأولى للموقعين الرسميين الأمريكيين السابقين والعاملين في مراكز الدراسات، والممولة من سفارات الإمارات والسعودية في واشنطن.

وطالب الدبلوماسي الموّقعين الذين انتقدهم "أن يستقيلوا من مناصبهم، احتجاجاً على سياسة هذه الدول لتطبيع العلاقات مع نظام الأسد، بدلاً من تقديم ما وصفه بـ"العرض الإعلامي".

وأشار بربندي في مجموعة تغريدات إلى أن معظم هؤلاء الموقعين من المسؤولين الأمريكيين السابقين، كانوا مسؤولين عن السياسة الأمريكية السلبية تجاه سوريا، خلال السنوات الماضية.

يذكر أنه لم يصدر عن الإدارة الأمريكية أي تعليق رسمي حول الرسالة، حتى لحظة إعداد الخبر. 

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon