تقارير | 3 09 2022
إيمان حمراوي
في استمرار للانتهاكات المرتكبة بحق الإعلاميين في سوريا، قالت "رابطة الصحفيين السوريين" إنّ وتيرة الانتهاكات ارتفعت خلال شهر آب بعدما شهدت خلال الأشهر الماضية انخفاضاً في أعدادها، بينها مقتل ناشط إعلامي على يد النظام السوري.
ووثق "المركز السوري للحريات الصحفية" في رابطة الصحفيين السوريين في تقرير، نشر أمس الجمعة، 10 انتهاكات ارتكبت خلال شهر آب الفائت وانتهاك في تموز، وفي تقرير نشر مطلع شهر آب، وثق المركز انتهاكين ضد الإعلام في سوريا خلال شهر تموز.
المعارضة السورية المسلّحة، كانت مسؤولة عن العدد الأكبر من الانتهاكات الموثقة في شهر آب بـ 7 انتهاكات، بينما كانت القوات التابعة لحزب "الاتحاد الديمقراطي" مسؤولة عن 3 انتهاكات.
أما النظام السوري كان مسؤولاً عن مقتل الناشط الإعلامي أحمد تيسير عيسى الخطيب تحت التعذيب بتاريخ 16 آب، بعد اعتقال دام لنحو 4 سنوات.
اقرأ أيضاً: تجريم التعذيب من أبرز مرتكبيه.. تقارير توثق تورط النظام السوري
"تجمع أحرار حوران" قال إن الخطيب قضى في سجن صيدنايا العسكري، وتلقوا نبأ وفاته في الـ 16 من آب دون تسليم جثمانه، لافتاً إلى أنه ينحدر من بلدة الجيزة شرقي درعا، وعمل الخطيب في المجال الإعلامي قبيل سيطرة النظام على محافظة درعا في تموز عام 2018.
وفي آذار الماضي أقر مجلس الشعب التابع للنظام السوري برئاسة حموده صباغ مشروع "تجريم التعذيب" ليصبح قانوناً أصدره بشار الأسد، ويفرض عقوبات بحق مخالفيه.
وأوضح التقرير أن المعارضة السورية المسلحة في مدينة الباب اعتدت بالضرب على 7 إعلاميين أثناء تغطية وقفة احتجاجية للكادر الطبي في مستشفى الباب الوطني.
وكانت الشرطة المدنية في الباب منعت إعلاميين وصحفيين من تغطية الاحتجاجات التي خرجت للتنديد ضد "التمييز" في الرواتب والوضع الوظيفي للكوادر الصحية شمال غربي سوريا، وتعرض بعضهم للضرب، ومصادرة الهواتف المحمولة، وفق مراسل روزنة.
أما "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التابعة لحزب "الاتحاد الديمقراطي PYD" احتجزت في الـ 30 من تموز الناشط الإعلامي عمار الخلف في الرقة على خلفية عمله ونشاطه الإعلامي في المنطقة، وما يزال قيد الاحتجاز حتى تاريخ نشر التقرير.
قد يهمك: صحفي في القامشلي منعته "الإدارة الذاتية" من العمل: اتّهامات باطلة
ووثق التقرير احتجاز عناصر تابعة لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي PYD" في الثاني من آب الإعلامي برزان إدريس فرمان، في مدينة القامشلي، على خلفية عمله ونشاطه الإعلامي في شمال شرقي سوريا، إلى أن أفرجت عنه في الـ 23 من الشهر نفسه، كما احتجزت الإعلامي جاسم الكريم في دير الزور، دون توضيح أسباب الاحتجاز المستمر حتى لحظة نشر التقرير.
وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" أدانت في الـ 29 من حزيران الماضي زيادة القيود المفروضة من قبل "الإدارة الذاتية" على الصحفيين في مناطقها بهدف إحكام قبضتها على التغطية الإخبارية.
وكان "المركز السوري للحريات الصحفية" وثق 20 انتهاكاً ضد الإعلام في سوريا خلال النصف الأول من العام الجاري، لترتفع حصيلة الانتهاكات الموثّقة في سجلات المركز إلى 1441 انتهاكاً منذ آذار عام 2011.
وتحتل سوريا المرتبة 171 ضمن مؤشر حرية الصحافة في منظمة "مراسلون بلا حدود" من أصل من 180 بلداً، لعام 2022.