تقارير | 30 08 2022
محمد الحاج
بعد فترة من الانقطاع عن مواقع التواصل الاجتماعي، نشر رجل الأعمال السوري رامي مخلوف اليوم منشوراً يتحدث فيه عن صدور حكم قضائي من النظام السوري يجرمه ويدينه، معتبراً أن ما يحصل جزء من العلامات الكبرى لخروج المهدي المنتظر.
وقال "مخلوف" عبر صفحته الرسمية في فايسبوك أنه تبلغ منذ أيام بحكم قضائي يدينه ويجرمه قضائياً "بأعمال لم نقم بها ومع جهات لا تربطنا بهم أي علاقة قانونية موثقة"، مشيراً إلى تهيئة أحكام قضائية أخرى بحقه ستصدر لاحقا، حسب معلومات وصلته.
ولم يذكر "مخلوف" طبيعة التهمة أو الجرم الموجه له، مكتفياً بوصفه كـ"أول شهادة تقدير تصدر من جهة رسمية نتيجة للجهود الكبيرة التي بذلناها في سنوات الحرب".
اقرأ أيضا: مافيا آل مخلوف من السرقة والفساد إلى مناصرة الفقراء
وكما تكرر في التسجيلات المصورة بالسنوات الماضية وبياناته عبر الإنترنت، أتى رامي مخلوف على ذكر آيات قرآنية مرفقاً دون تسمية من يقصد: "ألم تعلموا أن لا حاكم إلا الله ولا حكم إلا له؟ لذلك نحن بانتظار حكمه (...) فاستعدوا واصبروا ولا تقنتوا من رحمته".
واعتبر أيضاً أن الأحداث في المنطقة والعالم هي علامات أساسية "لخروج صاحب الزمان عليه السلام حفيد رسولنا الكريم (...) هذه الأحداث خير لأهل الخير وشر لأهل الشر".
وتوقع رامي مخلوف في ختام منشوره أن الأشهر القادمة ستشهد ظهور "العلامات الكبرى لتقتلع الظلم من جذوره على مستوى العالم ليتم التحضير لدولة الحق بقيادة سيدنا المهدي عليه السلام".
ويتخذ ابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد من فايسبوك خلال السنوات القليلة الماضية منصة للتصريح وإعلان البيانات والمواقف، آخرها في بداية تموز الفائت حول شائعات وفاته بحادث سير في محافظة طرطوس إذ تساءل: "هل هي فقاعة اختبار لشيء يحاك".
ووضعت حكومة النظام السوري وبعد خلاف طويل مع مخلوف في منتصف 2020 الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقوله له وعائلته، كما وضعت حارسين قصائيين على شركتيه "الشام القابضة" و"سيرتيل"، كما سحبت يده من استثمار الأسواق الحرة كافة.
اقرأ أيضا: بشكل كامل.. تصفية نفوذ رامي مخلوف من "سيرياتيل"
وطالب مخلوف حينها مجلس القضاء الأعلى التابع للنظام باتخاذ إجراءات عملية وفورية بإعادة الملكيات المنهوبة إلى الأفراد الذين سطت على مؤسساتهم "جهات متنفذة" وفق قوله.
ويرتبط اسم عائلة مخلوف في سوريا بقضايا فساد ضخمة وسرقة أموال السوريين والاستحواذ لسنوات طويلة على الاقتصاد السوري كاملاً، حسب تقارير صحافية وحقوقية.
وكانت "وثائق بنما" المسربة عن تحقيق صحفي استقصائي كشفت في تفاصيل عن تورّط آل مخلوف، وفي مقدمتهم حافظ ورامي باستغلال الاقتصاد السوري عبر شركات وهمية وغسيل وتهريب أموال، ضمن قطاعات أبرزها البترول والاتصالات.