تقارير | 22 07 2022
إيمان حمراوي
قتل وأصيب نحو 20 شخصاً، بينهم أطفال، بقصف يرجّح أنه روسي على ريف جسر الشغور غربي إدلب، صباح اليوم الجمعة، في مشهد غاب لفترة عن المدنيين.
وقال الدفاع المدني السوري على قناته في تلغرام، إنه قتل 7 مدنيين، بينهم 4 أطفال، من عائلة واحدة، وأصيب 12 آخرون، بينهم 8 أطفال، جراء قصف روسي استهدف مزرعة لتربية الدواجن يقطنها مهجرون على أطراف قرية الجديدة، ومنازل مدنيين على أطراف قرية الجانودية غربي إدلب.
وذكر ناشطون أنّ القصف استهدف أيضاً منطقة اليعقوبية في محيط جسر الشغور.
وانتشرت فيديوهات لناشطين تظهر دماراً واساً خلفه القصف على منازل المدنيين، في ظل تخوّف من تكرار القصف مجدداً على المنطقة.
من مكان تنفيذ طيران الاحتلال الروسي غارات جوية على منطقة الجديدة بريف جسر الشغور غرب إدلب pic.twitter.com/Oq0m3GF67k
— #بدنا_المعتقلين Hadi khrat (@hadikhraat) July 22, 2022
وفي الأثناء استهدفت قوات النظام السوري بالمدفعية محيط قرية شاغوريت في ريف إدلب الجنوبي، وفق "المرصد 80" على تلغرام المختص برصد التحركات العسكرية شمال غربي سوريا.
واستهدفت الطائرات الحربية الروسية منطقة جسر الشغور لآخر مرة منذ أشهر، وبحسب الدفاع المدني، 8 قتلى مدنيين و11 جريحاً، منذ تاريخ 11 تشرين الثاني 2021 وحتى الأربعاء 5 كانون الثاني 2022، حصيلة ضحايا القصف الذي طال 7 مزارع لتربية الدواجن، في عدة مناطق شمال غربي سوريا.
اقرأ أيضاً: رغم اتفاقات التهدئة.. تصعيد روسي في إدلب وإدانات دولية
الخارجية الفرنسية أدانت في الـ 5 كانون الأول عام 2021 عبر إحاطة إعلامية، استئناف الضربات على منطقة إدلب، ولا سيّما تلك التي تستهدف البنى التحتية الإنسانية التي يعوّل عليها آلاف المدنيين.
واعتبرت الخارجية الفرنسية "الهجمات المستمرة التي يشنّها النظام السوري وروسيا على البنى التحتية المدنية انتهاكات صارخة للقانون الإنساني الدولي".
ويأتي القصف رغم استمرار سريان اتفاق "موسكو لوقف إطلاق النار" المبرم بين تركيا وروسيا، في 5 آذار 2020.
ومنذ يومين عُقدت قمة ثلاثية بين تركيا وإيران وروسيا، وأكد البيان الختامي على تصميم الدول الثلاث على مواصلة التعاون "للقضاء على الإرهابيين" في سوريا.