تقارير | 13 07 2022
إيمان حمراوي
أصدر الرئيس الأميركي جو بايدن أوامر لإدارته من أجل عقد لقاء مع حكومة النظام السوري لبحث قضية اختفاء الصحفي أوستن تايس في سوريا قبل نحو 10 سنوات، وفق والديه.
والدة الصحفي أوستن، ديبرا تايس، قالت بحسب موقع "washingtonexaminer" إنها اجتمعت وعائلتها مع بايدن في الثاني من أيار الماضي، ووجّه بشكل صريح مجلس الأمن القومي "للقاء الحكومة السورية للاستماع إليهم والعمل معهم، لمعرفة ما يريدون والعمل معهم".
وبحسب والدته لم يحدث أي لقاء بعد: "لا شيء يهم سوى الاجتماع مع الحكومة السورية…كل جهد آخر هو جهد يدعم ذلك".
والدا الصحفي الأميركي أوستن تايس
بعد أيام من اجتماعهم مع الرئيس الأميركي، رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية، نيد برايس، تقديم أي تفاصيل حول كيفية إجراء المحادثات مع النظام السوري، وقال: "لقد وجدنا في كثير من الأحيان أنه يمكننا تحريك الكرة إلى الأمام بشكل أكثر فاعلية إذا لم نقم بتفصيل كل شيء يتم القيام به في الأماكن العامة، إذا كان لدينا مساحة لإجراء مناقشات خلف الكواليس".
واختطف الصحفي تايس، الذي سيبلغ من العمر 41 عاماً الشهر المقبل، في آب عام 2012 خلال عمله في سوريا، ما يجعله أحد أكثر الرهائن الأميركيين الذين طال احتجازهم.
اقرأ أيضاً: "صفقة أمريكية".. مشفى إماراتي بدمشق مقابل الإفراج عن صحفي
وكان تايس يعمل مصوراً صحفياً لدى وكالة "فرانس برس" و"واشنطن بوست" و"سي بي إس"، ومؤسسات إعلامية أخرى، وبعد شهر من اختطافه ظهر في تسجيل مصور وهو معصوب العينين، محتجز لدى جماعة مسلحة غير معروفة.
وفي عام 2016، أجرت المخابرات الأميركية تقييمًا حول مصير تايس وخلصت إلى أن "أدلة قوية" تشير إلى أنه لا يزال على قيد الحياة.
وأرسل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى بشار الأسد، رئيس النظام السوري في آذار عام 2020 رسالة خاصة يعرض فيها "حواراً مباشراً" حول تايس، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".
وكان مسؤول في الإدارة الأميركية، قال في تشرين الأول عام 2020 إن المسؤول الرفيع في البيت الأبيض، كاش باتل، زار العاصمة دمشق، للتباحث مع حكومة النظام السوري سعياً للإفراج عن مواطنَيْن أميركيين اثنين على الأقل، تعتقد الولايات المتحدة أنهم معتقلون لديها، الصحفي أوستن تايس، وماجد كمالماز، وهو طبيب سوري - أميركي اختفى عام 2017 عند حاجز تفتيش لقوات النظام بعدما أوقفته.
وقالت صحيفة "الوطن" المحلية، إن كلاً من المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون المخطوفين، روجر كارستينس، وكاش باتل، مساعد الرئيس الأميركي زارا دمشق في آب 2020، واجتمعا باللواء علي مملوك، رئيس مكتب الأمن الوطني في مكتبه بدمشق، مشيرة إلى أنها ليست الزيارة الأولى لمسؤولين أميركيين رفيعي المستوى، إذ سبقتها 3 زيارات مشابهة إلى دمشق خلال الأشهر والسنوات الماضية.