في أزمير وقونية سوريان يناشدان الحكومة: أوقفوا العنصرية

في أزمير وقونية سوريان يناشدان الحكومة: أوقفوا العنصرية

تقارير | 3 06 2022

إيمان حمراوي

تزايدت حالات الاعتداءات على اللاجئين السوريين في ولايات مختلفة من تركيا منذ نحو شهر، رغم استنكار الحكومة التركية لهذه الحوادث و القبض على الفاعلين، ومحاولتها مراضاة المتضررين بزيارات قام بها المسؤولون الأتراك لهم.


وتعرّضت لاجئة سورية تدعى ميساء، ح (42 عاماً) للضرب على يد مواطن تركي، في ولاية أزمير، جراء شجار دار بين أطفالها وأطفاله في الحديقة، ويعتبر هذا التعدي الثاني على سيدة خلال أسبوع بعد ركل السيدة ليلى، م في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، كما تعرّض طالب سوري للضرب من قبل شخصين رغم عدم ارتكابه أي تصرف خاطئ.

الناشط الإعلامي أسامة البوشي، روى لروزنة نقلاً عن زوج ميساء تفاصيل الحادثة، إنها بينما كانت عائدة من السوق، وجدت طفليها (10 و12 عاماً) وأطفال المعتدي يتشاجرون مع بعضهم البعض، فأخذت طفليها وذهبت.

لكن أطفال المعتدي لحقوهم وشتموهم بشتائم عنصرية، وحينما طالبتهم السيدة بتركهم ذهبوا وأخبروا والدهم الذي عاد وضربها.

وأوضح الزوج أنّ المعتدي ضربها على وجهها وعاد وضرب رأسها بالشجرة عدة مرات ما أدى لكسر أنفها وجروح في وجهها، واستمر بذلك إلى أنّ أتى مواطنون أتراك قاموا بتخليصها من بين يديه، واستدعوا الشرطة والإسعاف لنقلها إلى المستشفى.

بحسب البوشي رفعت السيدة شكوى بحق المعتدي إلى الشرطة في المنطقة وكتب ضبط غيابي بحق المعتدين.

ويعيش اليوم أبناؤهم خوفاً كبيراً جراء استمرار أطفال المعتدي بتهديدهم في المدرسة التي يدرسون فيها، ولا يطالبون الحكومة التركية والمسؤولين سوى بوقف العنصرية.

اقرأ أيضاً: تركيا .. حملات تضامن مع المسنّة السورية ليلى 

وقبل أيام تعرّضت السورية السبعينية ليلى محمد في ولاية غازي عنتاب للركل من قبل مواطن تركي متهماً إياها بسرقة الأطفال، وهو ما تم نفيه من قبل مسؤولين أتراك، حيث زارها والي غازي عنتاب في المستشفى.

وتضامن ناشطون سوريون وأتراك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بشكل واسع مع السيدة ليلى، ما دفع أيضاً مسؤولين أتراك وصحفيين لتقديم المواساة لها.

وأطلق سوريون على التواصل الاجتماعي هاشتاغات تحت عنوان "لا للعنصرية" و"قفوا مع ليلى"، متضامنين معها بنشر صور رمزية لكل شخص وهو يضع يده على وجهه بما يشبه ردة فعل ليلى بعد ركلها بحسب الفيديو.

حادثة أخرى

كما تعرّض الطالب السوري عبد الرحمن . ح، مساء أمس الخميس، للضرب على يد شخصين ادعيا أنهما من الشرطة في مدينة قونية، أثناء تواجده في الحديقة، رغم إظهاره لبطاقته الجامعية وهويته، وفق ما روى لروزنة.

اقتاد الشخصان الشاب إلى أحد الأبنية في داخل الحديقة التابعة للبلدية، أدخلاه إلى غرفة قالا له إنها غرفة تفتيش وأقفلا الباب عليه، وقاما بضربه ضرباً مبرحاً والتلفّظ بألفاظ عنصرية منها: "إلى متى ستبقون هنا، اذهبوا إلى بلدكم،  ليس لكم أي حقوق عندنا، لم تعد الدولة تعطيكم أي امتياز، هنا لا يشبه الشام أو حلب أو إدلب،  هنا قوانيننا تسري"، تأكدت هنا أنهما ليسا من الأمن.

يقول عبد الرحمن: "كل ذنبي أنني خرجت لأجلس في حديقة عامة لاستنشاق الهواء والاستراحة من ضغط الدراسة في فترات الامتحانات فكان جزائي هكذا" ويتابع: "من خلال الحديث ذكرا أمامي أنهما أحضرا قبلي شابين سوريين وكادا يقتلاهما من الضرب".

ذهب إلى المستشفى وأجرى معاينة طبية لفحص الأضرار الجسدية، ومن ثم توجه إلى أحد المخافر وقدم شكوى ضد المعتدين لكنهم "أرسلوني للمنزل دون فعل أي شيء" وفق قوله.

وطالب عبد الرحمن الحكومة التركية بوقف الهجمات العنصرية بحق السوريين وإنصافهم وتبيان حقوقهم وبخاصة الطلاب.

وتتصاعد حدة التصريحات العنصرية المعادية للاجئين مع اقتراب الانتخابات الرئاسية التركية لعام 2023 تزامناً مع إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن خطة لإعادة مليون لاجئ سوري إلى الشمال السوري.

ويبلغ عدد السوريين في تركيا 3 مليون و762 ألف شخص و386 وفق إحصائيات نقلها وزير الداخلية التركية سليمان صويلو.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon