تقارير | 25 06 2021
مالك الحافظ
قالت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأميركي، جو بايدن يريد اختبار إمكانية فتح حوار استراتيجي مع روسيا، من خلال الملف السوري وبالتحديد في مسألة المعابر المساعدات الإنسانية.
وأشارت الصحيفة في مقال نشرته مساء أمس الخميس، إلى أن بايدن سيكتشف خلال الأشهر الستة المقبلة إذا ما كان هناك إمكانية للحوار بين واشنطن وموسكو، والانطلاق بذلك من الملف السوري.
واعتبرت بحسب ما ترجم موقع "روزنة" أن تمديد آلية تمرير المساعدات الإنسانية الذي تديره الأمم المتحدة سيكون حاسماً لدى واشنطن في تغيير رأيها للتقارب مع موسكو، حيث لفتت إلى أن بايدن يعتقد بأن أمر موافقة موسكو على تمديد إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود هو أمر لا بد أن تتخذه.
وتضيف الصحيفة "يجب أن يكون استمرار تدفق أكثر من 1000 شاحنة تابعة للأمم المتحدة شهريًا عبر معبر باب الهوى الحدودي بين تركيا وشمال غرب سوريا قرارا سهلا لمجلس الأمن، الذي يعقد جلسة خاصة حول تمديد إدخال المساعدات في العاشر من تموز المقبل".
وكان المبعوث الأميركي الأسبق إلى سوريا، جيمس جيفري، استعرض خلال مادة تحليلية سياسة إدارة الرئيس الأميركي الحالي، جو بايدن، أن الأخير ما يزال غامض التوجه حيال سوريا.
قد يهمك: هل يلغي بايدن عقوبات "قيصر" بشكل كامل؟
وكتب جيفري على موقع معهد أبحاث "فورين بوليسي" وترجمه موقع راديو "روزنة"، في وقت سابق، أن إدارة بايدن ركزت في الشأن السوري فقط على محوري المساعدات الإنسانية والهزيمة النهائية لتنظيم "داعش" الإرهابي، الأمر الذي يثير التساؤل حول الدور الأميركي في سوريا خلال الفترة المقبلة وعن الرؤية الأميركية تجاه شكل الحل في سوريا.
جيفري أشار إلى أن إدارة أوباما تخلت في وقت مبكر عن الإطاحة بالأسد، وكذلك الأمر كان بالنسبة للسياسة الأميركية في سوريا خلال عهد ترامب.
وتابع "لقد سعت السياسة الأميركية تجاه سوريا، في عهد وزيري الخارجية مايك بومبيو وجون كيري، إلى حل شامل لمجموعة كاملة من المشاكل السورية. وشمل ذلك بالطبع هزيمة داعش والتعامل مع الكارثة الإنسانية، كذلك ركزت أيضًا على المستقبل البعيد المدى لقوات سوريا الديمقراطية".