سوريون يواجهون العنصرية في لبنان

سوريون يواجهون العنصرية في لبنان

البرامج | 25 05 2020

أيهم سلمان

في حلقة اليوم من "سوريا بالمهجر"، تطرقنا لموضوع الاعتدءات المتكررة التي يتعرض لها السوريون في لبنان، حيث تزايدت في الفترة الأخيرة هذه الاعتداءات، وأغلبها كان على خلفية عنصرية. بعض المعتدين كانوا من موظفي الجهات الرسمية اللبنانية، والبعض الآخر من موظفي المنظمات الدولية.

اقرأ أيضاً: حرق طفل سوري في لبنان.. والجناة بلا عقاب!
"عيسى" الذي لقب بـ "البوعزيزي السوري"، بعد إقدامه على حرق نفسه أمام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في بيروت، بسبب العرقلة المستمرة لطلبه الخاص باللجوء وإعادة التوطين. وبعد أن تمكنوا من إطفاء الحريق الذي نشب في جسده، قام حرس المفوضية بضرب عيسى، كما فعل عناصر الأمن العام اللبناني لاحقاً، قبل إطلاق سراحه.

أما "أسامة" فقد تعرض للاعتاء بالضرب من قبل موظفي الأمن، داخل مقر المفوضية. وانتشر الفيديو الذي يظهر الاعتداء على أسامة على شبكات التواصل الاجتماعي، لكن أحداً لم يحاسب موظفي الأمن الذين اعتدوا على أسامة حتى اليوم.

"عمر بقبوق" أيضاً تعرض لاعتداء بالضرب كاد يودي بحياته، من قبل أحد عناصر الدرك اللبناني، وواجه الكثير من الضغوط لسحب الشكوى المقدمة بحق المعتدي، ولو أن هذه الشكوى لم تأتي بأي جديدة بعد أشهر من الحادثة.

ضيف الحلقة من بيروت، المحامي "نبيل الحلبي"، تحدث لروزنة عبر الهاتف، عن الطرق القانونية التي يمكن اتباعها في مثل هذه الحالات، خصوصاً في بلد تغيب فيه سلطة القانون مثل لبنان.

المزيد حول هذا الموضوع، في حلقة اليوم مع أيهم سلمان.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon