تقارير | 9 10 2023
روزنة
شهدت محافظة إدلب ومناطق في ريف حلب، هدوءاً نسبياً منذ منتصف ليلة الأحد -الاثنين، بعد توقف كلّي للقصف المكثف والمستمر منذ أيام من قوات النظام السوري والطيران الروسي.
ورصد مراسلو روزنة توقفاً للقصف المدفعي والصاروخي والجوي للنظام خلال الساعات الماضية، إذ لم تسجل أية غارة أو استهداف على المناطق التي تعرضت لهجوم مستمر خلال الأيام الماضية.
اقرأ أيضاً: قتلى وجرحى بتجدد القصف الصاروخي على مدينة إدلب
وطال القصف، منذ ستة أيام، غالبية المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في شمالي غربي سوريا، ما أدى لمقتل وجرح عشرات المدنيين، وأضراراً مادية واسعة في البنى التحتية والمرافق العامة.
وتشهد الأسواق في مختلف المدن والبلدات والقرى، حركة "حذرة" ومنخفضة، وسط تخوف المدنيين من تجدد القصف وتحذيرات من "المراصد المحلية" بأخذ الحيطة والحذر.
وقال مراسلنا في إدلب: "الآن يمكننا رصد حركة خفيفة للدراجات النارية والسيارات، بالأمس كانت إدلب، مدينة أشباح".
ووثق فريق منسقو الاستجابة، مقتل 42 مدنياً، بينهم تسعة نساء و12 طفلاً، وأصيب أكثر من 214 آخرين، بينهم 27 امرأة و66 طفلاً، منذ بدء التصعيد لقوات النظام وروسيا، حسب إحصائية نشرت صباح اليوم.
وسجل "منسقو الاستجابة" أكثر من 198 استهداف على أكثر من 61 مدينة وقرية، وتسجيل أكثر من 35 غارة جوية، بين الخامس والثامن من الشهر الحالي، مع توثيق استخدام للأسلحة المحرمة دولياً أكثر من ست مرات في ريفي إدلب وحلب.
قد يهمّك: "الناس تشردت".. إدلب: خوف ونزوح والتزام للمنازل مع استمرار القصف المكثف
وسجلت حركة نزوح "هي الأكبر من نوعها منذ سنوات في المنطقة"، إذ سجلت الفرق الميدانية لـ"منسقو الاستجابة" نحو 78 ألف نازح حتى الآن.
واستهدفت الغارات والقصف المدفعي والصاروخي لقوات النظام وروسيا، أكثر من 51 منشأة بشكل مباشر أو في محيطها، بينها 15 منشأة طبية و7 مخيمات و11 مدرسة، إضافة لمراكز خدمية أخرى.
وأشارت الإحصائية، إلى توقف العملية التعليمية في المنطقة، وحرمان أكثر من 400 ألف طالب من التعليم، وسط توقف المستشفيات والنقاط الطبية عن العمل للحالات العامة.
يذكر أن منطقة خفض التصعيد الرابعة التي تشمل محافظة إدلب، وفق اتفاق روسي تركي، تشهد تصعيداً عسكرياً انعكس بشكل مباشر على حياة المدنيين فيها، في ظل غياب أي تعليق رسمي تركي على ما يجري في إدلب، حتى اللحظة.