تقارير | 14 08 2023
روزنة
تشهد مدينة الحسكة توتراً أمنياً بين عناصر ميليشا "الدفاع الوطني" وأفراد من قبيلة الجبور بالمحافظة، على خلفية اعتداء قائد الميليشيا على أحد وجهاء القبيلة في منطقة "المربع الأمني".
وقالت مصادر محلية لروزنة، أن مقر "الدفاع الوطني" قرب الفرن الآلي أخلي من جميع عناصره، أمس الأحد، بعد دخول العشرات من أبناء قبيلة الجبور، بينهم مسلحين، إلى منطقة "المربع الأمني" التي تضم المراكز الأمنية والمؤسسات التابعة للنظام و"الدفاع الوطني" في المدينة.
ولم يحصل أي اشتباكات أو مواجهات بين الطرفين، وسط أنباء عن انتقال قائد الدفاع الوطني عبد القادر حمو إلى "مقر الحاكم العسكري" في حي الميريديان بالحسكة، وفق المصادر.
اقرأ أيضاً.. الحسكة: "الدفاع الوطني" يحرض المدنيين على القوات الكردية
ويأتي التوتر على خلفية اعتداء "حمو" على عبد العزيز محمد المسلط أحد وجهاء الجبور، قرب منزل الأخير في شارع المحطة بمنطقة "المربع الأمني".
وأصدرت عشيرة "المحاسن" التابعة لقبيلة الجبور، بياناً طالبت فيه بحشد أفرادها، فيما قال مصدر من عائلة "المسلط" لروزنة، أن "التوتر الأمني مستمر دون تصعيد حتى اللحظة، مع لقاء يجري التحضير له بين محافظ الحسكة لؤي صيوح مع وفد من وجهاء القبيلة، لحل المشكلة".
اقرأ أيضاً.. شرقي سوريا: اغتيالات وتوترات أمنية... من هي الجهة المستفيدة؟
وتتجدد الاشتباكات بين الحين والآخر، خلال السنوات الماضية، بين ميليشيا "الدفاع الوطني" الرديفة لقوات النظام، وعناصر "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" في الحسكة، لتحقيق مكاسب سياسية والضغط عسكرياً بين الطرفين في أحياء مختلفة بالمدينة، خاصة في منطقة المربع الأمني.