تقارير | 25 06 2023
نور الدين الإسماعيل
قضى 9 مدنيون، في حصيلة غير منتهية، بقصف جوي استهدف سوقاً للخضار بالقرب من مدينة جسر الشغور غرب إدلب، بغارة جوية شنتها طائرة حربية روسية، صباح اليوم.
وأفاد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، في منشور على "فيسبوك"، أن 9 مدنيين بينهم مزارعون وباعة، فقدوا حياتهم، وأصيب أكثر من 30 آخرين، بغارة جوية شنتها طائرة روسية على "سوق البندورة" في محيط مدينة جسر الشغور.
اقرأ أيضاً: الواحدة تلو الأخرى.. غارات جوية تستهدف محيط إدلب
وقالت مصادر محلية لـ"روزنة" إن الطائرات الحربية، شنّت 6 غارات جوية على مناطق متفرقة من محافظة إدلب.
وأكدت المصادر أن 3 غارات جوية استهدفت محيط مدينة إدلب، وغارة واحدة على كل من أطراف أريحا وبينين وجسر الشغور، حيث خلّفت في الأخيرة مجزرة راح ضحيتها 9 أشخاص في حصيلة غير نهائية.
وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن طائرة حربية روسية شنت غارة جوية على قرية بسبت، أمس، ما تسبب بمقتل شخصين من المزارعين، كانا يعملان بالحصاد في حقلهما.
تصعيد متبادل
شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً متبادلاً، حين بدأت قوات النظام السوري، الخميس، بقصف سوقٍ في قرية كفرنوران بريف حلب الغربي، المحاذية لخطوط التماس بالقذائف الصاروخية والمدفعية، ما تسبب بمقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل، بحسب المصادر المحلية.
وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن فصائل عسكرية معارضة ردّت بقصف مدفعي، على مدينة شطحة بسهل الغاب، بينما قصفت طائرة مسيرة (مجهولة المصدر) بالقنابل المحمولة مدينة سلحب بسهل الغاب، ما تسبب بمقتل 3 أشخاص.
كما شهدت المناطق المحاذية لخطوط التماس في سرمين والنيرب شرق إدلب، وقرى سهل الغاب قصفاً مكثفاً من مواقع تمركز قوات النظام السوري، القريبة.
يذكر أن البيان الختامي لاجتماع أستانة الأخير، في 21 حزيران الجاري، أكد على ما وصفه "بذل المزيد من الجهود لضمان التطبيع المستدام للوضع (في إدلب)، والحاجة إلى الحفاظ على الهدوء على الأرض من خلال التنفيذ الكامل لجميع اتفاقات إدلب الحالية".