تقارير | 6 11 2022
نور الدين الإسماعيل
لقي 9 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، مصرعهم، صباح اليوم الأحد، نتيجة قصف صاروخي وجوي مصدره مطار النيرب الذي تتمركز فيه قوات النظام السوري، استهدف مخيمات للنازحين، قرب إدلب.
اقرأ أيضاً: 30 معتقلاً في درعا خلال شهر تشرين الأول وتجدد الاشتباكات مع "داعش"
وأكدت منظمة الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) مقتل 9 أشخاص بينهم 3 أطفال وامرأتين (حتى لحظة إعداد الخبر)، وإصابة أكثر من 66 آخرين، نقلوا إلى المستشفيات القريبة، بعضهم في حالة خطرة.
وذكر مراسلنا أن قصفاً صاروخياً بأكثر من 10 صواريخ، منها محملة بالقنابل العنقودية، استهدف تجمعات للنازحين بالقرب من مدينة إدلب.
وأفاد المراسل أن القصف تركز على مخيمات مرام ووادي حاج خالد والمحطة، شمال وغرب مدينة إدلب.
وأشارت مراصد عسكرية معارضة إلى أن مصدر القصف الصاروخي مطار النيرب بالقرب من مدينة حلب، عبر صواريخ "أورغان" متوسطة المدى، والذي يبلغ من 10 إلى 40 كم.
Maram IDP camp in Kafr Jals region in the northwest of Idlib was targeted by Russian warplanes with cluster bombs. 6 civilians, including children, were killed and more than 30 injured.
— Levent Kemal (@leventkemaI) November 6, 2022
pic.twitter.com/xFWHibtzbX
كما تسبب القصف باحتراق بعض الخيم التي يقيم فيها النازحون، إضافة إلى أضرار في الممتلكات الخاصة بأهل المنطقة.

وقصفت طائرات حربية روسية منطقة الأحراش غرب مدينة إدلب بالصواريخ، ما تسبب بإصابة مدنيين.
وتعرضت مدينتا أريحا وسرمين جنوب مدينة إدلب وشرقها، لقصف صاروخي أعقب استهداف منطقة المخيمات، ما تسبب بوقوع جريحين في مدينة أريحا، بينما لم تسجل إصابات في سرمين.
قد يهمك: "لا تتركوا أثراً" تحقيق يكشف النقاب عن مجزرة بحرق معتقلين في درعا
وتشهد المنطقة، مؤخراً، تصعيداً عسكرياً من قبل قوات النظام وروسيا، عبر نوعية الاستهداف ومكانه وطريقته، بالقصف الصاروخي والجوي لمناطق يقيم فيها نازحون، على الرغم من اتفاق خفض التصعيد الذي وقعه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان عام 2017.