إعلامية أردنية استعادت طفلها المخطوف من إدلب: أوقفوا الاتّجار بالبشر

الإعلامية الأردنية أحلام العجارمة - فيسبوك
الإعلامية الأردنية أحلام العجارمة - فيسبوك

اجتماعي | 23 يوليو 2022 | إيمان حمراوي

استعادت الإعلامية الأردنية أحلام العجارمة طفلها الصغير من الحدود السورية التركية بعد 20 يوماً على اختطافه من ولاية إسطنبول إلى إدلب عبر مهرّبي البشر، وفق قولها.


وروت أحلام عبر تطبيق انستغرام، أمس الجمعة،  تفاصيل استعادتها ابنها "الوليد" سالماً، قائلة إنه تم نقله من ولاية إسطنبول حيث تقيم إلى محافظة إدلب "بطريقة عرّضته للموت".
 

استطاعت التعرّف على هوية الخاطفين والوصول إليهم، نتيجة الجهود التركية في الشمال السوري، وبعد التواصل مع السفارة الأردنية في أنقرة، وأوضحت أنّ الخاطفين كانوا من الجنسيتين اللبنانية والسورية.

وتتابع: "لقد كانت لحظات الانتظار الطويلة على الحدود التركية السورية لرؤيته واحتضانه صعبة وقاسية للغاية ولن تُمحى من ذاكرتي بسهولة".

وأكدت أحلام على "حق الأطفال في الحماية من الاتجار بالبشر" قائلة: "أوقفوا هذا الاتّجار".

اقرأ أيضاً: واشنطن: في سوريا سياسة حكومية للاتّجار بالبشر



ووجّهت الإعلامية رسالة لمن يحاول الاصطياد في الماء العكر، على حد قولها: "أعيش في تركيا منذ سنوات ولم يسبق أن شعرت بغياب الأمن، لا بل إن الاستجابة السريعة والاحترافية من السلطات التركية بعد إبلاغها بعملية الاختطاف تعزز ثقة أي مقيم في تركيا بالوضع الأمني".

وباتت عمليات خطف الأطفال تثير مخاوف الكثيرين في تركيا، وكانت السلطات التركية ألقت القبض في شهر شباط الماضي على عصابة مكونة من 5 أشخاص اختطفت طفلين سوريين من أهلهما تحت تهديد السلاح في مدينة وان شرقي البلاد، وطالبوا عائلتهما بدفع فدية لقاء الإفراج عنهما، بحسب وسائل إعلام تركية.

وبحسب هيئة الإحصاء التركية (TÜİK) تم إيجاد 104 آلاف طفل بعد خطفهم في عموم تركيا بين عامي 2008-2016.

وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية تقرير الاتجار بالبشر لعام 2022 منذ أيام، وجاء فيه أنّ تركيا من البلدان التي لا تلبي حكومتها الحد الأدنى من المعايير تماماً ولكنها تبذل جهوداً كبيرة لتحقيق ذلك، إضافة لبلدان أخرى مثل مصر والعراق والأردن ولبنان.

فيما سوريا تعتبر إحدى البلدان التي لا تلبي حكومتها الحد الأدنى من معايير القانون للقضاء على الاتجار بالبشر، مما يجعلها عرضة لقيود أميركية للمساعدات، إضافة إلى بلدان أخرى مثل، الصين وروسيا وإيران.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق