تطورات في قضية الاعتداء على فتاة عفرين والوالد يعترف

اعتداء على فتاة قاصر - فيسبوك
اعتداء على فتاة قاصر - فيسبوك

نساء | 23 أبريل 2022 | إيمان حمراوي

ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي منذ أيام بخبر اعتقال أب في مدينة عفرين شمالي سوريا بعد إقدامه على الاعتداء الجنسي على ابنته القاصر ويعتقد أنه تسبّب في حملها، واستطاعت روزنة بعد أيام من الاعتقال التوصل إلى معلومات أولية في التحقيق.


تواصلت روزنة مع مصدر في مديرية شرطة عفرين، رفض الكشف عن اسمه بينما لا يزال  التحقيق في القضية مستمراً، وقال إن والد الفتاة اعترف بإقدامه على الاعتداء على ابنته مرتين، كما اعترفت ابنته البالغة من العمر 13 عاماً باعتداء والدها عليها.

وبعد التحقيق عادت الفتاة الحامل في الشهر الثالث إلى منزلها، فيما تم تحويل والدها إلى المحكمة لمحاسبته.

وكانت الوالدة شعرت بشيء غريب في جسم ابنتها القاصر، مع غياب الدورة الشهرية، وهو ما دعاها للشك،  وحين عرفت بموضوع حمل ابنتها، قدمت شكوى مباشرة على زوجها من أجل اعتقاله.

وأشار المصدر إلى عدم صحة المعلومة التي انتشرت بأن والدها اعتدى على ابنته لمدة 4 سنوات، وفق التحقيق.

وحول والدة الفتاة، أيضاً تم اعتقالها بتهمة تزوير أوراقها  وتسجيل أولادها في نفوس عفرين على أنهم يتامى بوجود والدهم، وهي الآن في المحكمة.

وحاولت روزنة التواصل مع مديرية صحة عفرين للوصول إلى معلومات حول الوضع الصحي والنفسي للفتاة، دون وجود رد إلى الآن، كما حاولنا التواصل مع والدة الفتاة، دون وجود رد، بينما هي في المحكمة.

اقرأ أيضاً: حلب: جدة تروي قصة خطف حفيدتها واغتصابها.. ومطالبات بتحقيق العدالة



وللوقوف على عقوبة هذا الجرم تواصلت روزنة مع أحد المحامين العضو في "نقابة المحامين الأحرار بحلب" وقال إن عقوبة شخص يغتصب فتاة قاصراً لا تقل عن اعتقال لمدة 15 سنة مع أشغال شاقة مؤقتة "بحسب القانون السوري" الذي يتم العمل به في عفرين.

وجاء في  المادة ( 489) من قانون العقوبات السوري لعام 1949 والمعدل عام 2011 أنه "من أكره غير زوجه بالعنف أو بالتهديد على الجماع عوقب بالأشغال الشاقة خمس عشرة سنة على الأقل، ولا تنقص العقوبة عن إحدى وعشرين سنة إذا كان المعتدى عليه لم يتم الخامسة عشرة من عمره".

وتكثر حوادث الاعتداء على  الأطفال في الشمال السوري، وبحسب مصدر شرطة عفرين، تلك الحالة ليست الأولى التي يتم فيها التحقيق باعتداء والد على ابنته.

وفي تشرين الثاني عام 2021 أثارت جريمة اغتصاب طفلة تبلغ من العمر عامين، غضب السوريين في بلدة كفرنايا شمالي حلب، خرجوا على إثرها بمظاهرة طالبت بمحاسبة الفاعل.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق