سوريا: تحذيرات من حرائق "مبكرة" ونصائح للتعامل معها

حرائق سابقة في غابات سوريا - مواقع التواصل
حرائق سابقة في غابات سوريا - مواقع التواصل

خدمي | 18 أبريل 2022 | محمد أمين ميرة

تحذيرات من "موسم حرائق مبكر" في سوريا، أطلقتها "منصة الغابات ومراقبة الحرائق" التابعة لـ"الهيئة العامة للاستشعار" في دمشق، لافتةً إلى خطورة مرتفعة في بعض المواقع.


ولفتت المنصة في منشور لها عبر فيسبوك، إلى ارتفاع في مؤشرات خطورة الحرائق لغابات شمال غربي سوريا، يومي 17 و 18 نيسان/أبريل 2022.

كما توقعت سيطرة مستوى الخطورة المتوسط على معظم أراضي الغابات في سوريا، ويمكن متابعة مستويات خطورة مرتفعة على بعض المواقع.

التعامل مع الحرائق

ونصحت "منصة الغابات" بعدم إشعال أية نيران، والإبلاغ عن أي نار أو دخان على الأرقام المجانية 188 و 113. 

اقرأ أيضاً: "خليك بالبيت".. أزمة مواصلات في اللاذقية بسبب "مخصصات السرافيس"

وأشارت المنصة إلى جاهزية مديرية الحراج في جميع المحافظات وفرق حماية الغابات لمجابهة أي حريق، واستعداد أفواج الإطفاء والدفاع المدني للتدخل وإطفاء الحرائق ومنع انتشارها.
 

 

قناة وزارة الاتصالات والتقانة على #تلغرام: https://t.me/MOCTsy General Organization Of Remote Sensing منصة الغابات...

Posted by ‎وزارة الاتصالات والتقانة - سورية‎ on Sunday, April 17, 2022



وكانت سوريا شهدت خلال العام 2020 نحو 2500 حريقاً التهمت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والحراجية والغابات.

وتركزت تلك الحرائق في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة، نتجت عن ظروف جوية أو نشاطات بشرية وإهمال، بحسب وزارة الزراعة في دمشق.

قد يهمك: اعتقال 5 أشخاص بعد حريق "لاميرادا".. وشهادات ناجين من الكارثة

وفي ذلك الوقت قالت وزارة الداخلية السورية إنها قبضت على 39 شخصاً بتهم تنفيذ الحرائق التي شهدتها المحافظات، وإنهم "كانوا يتلقون أموالاً من جهات خارجية".

ورغم تكرار حرائق الغابات في كل عام، إلا أن حرائق العام 2020 كانت الأكثر ضراوة، وسبقها حريق ضخم العام 2019 ضمن الجبال ذاتها في طرطوس واللاذقية وفي الجزء الغربي من حمص وحماة، قضى على إثره عدد من رجال الإطفاء.

تحذيرات أممية

وكانت الأمم المتحدة لفتت في آب/أغسطس الماضي إلى أن ارتفاع درجات حرارة الأرض درجتين فقط، سيتسبب في حدوث موجات حر شديدة 14 مرة في القرن الواحد، مقارنة بحدوثها مرتين في كل قرن.

وأشارت إلى أن حالات الجفاف الزراعي ستحدث بزيادة تبلغ 2.4 مرة مقارنة بالوقت الراهن، وأن البحار ستستمر في الضغط على المدن الساحلية.

وحذرت التقارير الأممية من أنّ العالم لا يزال متجهاً إلى مستويات كارثية من الاحتباس الحراري، مع ارتفاع درجة حرارة الأرض 2.7 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، ما يعني إعادة تشكيل كارثية للكوكب.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق