راديو روزنة ضيف شرف حفل جائزة نوبل للسلام

الإعلامية لينا الشواف في حفل جائزة نوبل للسلام 2021
الإعلامية لينا الشواف في حفل جائزة نوبل للسلام 2021

نساء | 10 ديسمبر 2021 | روزنة

"هذه الجائزة لهؤلاء الذين قدموا حياتهم من أجل حق الناس في التعبير عن الرأي، هذه الجائزة لهم"، "لم تكن مهنة الصحافة بهذه الأهمية كما هي اليوم"، بهذه الكلمات تسلّم الصحفي الروسي ديمتري موراتوف والصحفية الفيليبينية ماريا ريسا،  جائزة نوبل للسلام لهذه السنة 2021.



راديو "روزنة" دُعي كضيف شرف لهذه المناسبة، وذلك على هامش تقديم جائزة نوبل للسلام للصحفيين الذي أقيم بتاريخ 10 كانون الأول/ ديسمبر في العاصمة النرويجية أوسلو، والتي تصنف من أعلى البلدان في الحريات الصحفية في العالم .
اقرأ أيضاً: روزنة تحصد الجائزة الثالثة عن مسابقة الإعلام المعني بالهجرة


يعتبر منح جائزة نوبل للسلام لمهنة الصحافة المستقلة و التي  تدافع عن حرية التعبير عن الرأي، خطوة تعني الكثير لكل الصحفيين في العالم وخاصة في البلدان التي تتعرض فيها الحريات للقمع وتكميم الأفواه.

المعهد الصحفي النرويجي على هامش هذه المناسبة أقام ورشة عمل لضيوف الشرف المدعوين لحضور مراسم تقديم الجائزة امتدت على مدار يومين، وهم صحفيين من البوسنة ، صربيا ، روسيا ، فيليبين ، أثيوبيا ، تركيا ، أميركا وسوريا ممثلة بـراديو "روزنة".

في لقاء بث مباشر على الإعلام النرويجي، ووسائل التواصل الاجتماعي مع الإعلامية لينا الشواف المدير التنفيذي لراديو "روزنة". 

تحدثت الشواف عن المشهد الإعلامي السوري قبل عام 2011، وشاركت الجمهور تجربة راديو "روزنة" على مدار ثماني سنوات وأهدافها، وأهم التحديات التي تواجهها على مستوى الإعلام ككل وعلى مستوى الصحفيين.

و أكدت لينا على أهمية منح جائزة نوبل للسلام للصحفيين هذا العام، وكمية الدعم التي سيجنيها العمل الصحفي في العالم بعد نيل الصحفية ماريا ريسا والصحفي ديمتري موراتوف لهذه الجائزة.

وعبر تاريخها الممتد لـ 120 عاماً لم تكافئ جائزة نوبل للسلام يوماً الصحافة المستقلة التي تسمح بمحاسبة صانعي القرار وتساعد على التخلص من المعلومات المضللة، بحسب "فرانس برس"، فيما منحت عام 1935 للصحفي كارل كارن لكشفه عن برنامج بلاده السري لإعادة التسلح بعد الحرب، بحسب "رويترز". 

        
الإعلامية لينا الشواف و الصحفية الفيليبينية ماريا ريسا                             الإعلامية لينا الشواف و الصحفي الروسي ديمتري موراتوف

وفي لقاءات أخرى تحدث ضيوف الشرف كل على حدا عن تجربته في الإعلام والحريات الصحفية، وشاركوا الحاضرين قصصاً مأساوية ومؤثرة عن كمية القمع والاستبداد المطبق عليهم كصحفيين وصحفيات، حيث يعمل العديد منهم كإعلاميين في المهجر لصعوبة ممارسة هذه المهنة بحرية في بلدانهم، وكيف لجأ بعضهم  للعمل في الصحافة الاستقصائية للكشف عن الأخبار الكاذبة التي تنشرها حكوماتهم.
 

على هامش هذا الحفل أقيم معرض خاص بالصحفيين الفائزين، ضم صور لهما وفيديوهات ترصد تاريخ عملهما الممتد في الصحافة، كما أنشئ ركن خاص يشرح بطريقة إبداعية جديدة  كيفية الكشف عن الأخبار الكاذبة.



جائحة كورونا وبالأخص المتحور الجديد أوميكرون حرم نحو 700 شخص من حضور الحفل، فقد اختصرت الدعوات وبشكل مفاجىء وقبل الحفل بيومين فقط إلى 200 شخص. وجاء القرار بوجوب منح أولوية الحضور فقط الصحفيين لاتصالهم المباشر هذه السنة بالجائزة المقدمة، وقدمت إدارة جائزة نوبل من أغلب السياسيين والمعنيين والشخصيات العامة.

قد يهمك: مراسلون بلا حدود: لينا الشواف تحصل على الجائزة السنوية لحرية الصحافة

منح جائزة نوبل للسلام لسنة 2021 لـصحفي وصحفية مدافعين عن حرية التعبير عن الرأي وحرية الصحافة يشكل فارقاً كبيراً في تاريخ هذه الجائزة،  كما يعني الكثير لكل هؤلاء الصحفيين والصحفيات في العالم،  حيث يمنحهم حافزا أكبر للاستمرار في رسالتهم التي مازالو يناضلون من أجلها ألا وهي العمل بكل حرية ودون قيود تحد من حريتهم في العمل الصحفي.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق