الجزائر: من المفترض حضور سوريا في القمة العربية المقبلة

القمة العربية - موقع التلفزيون الجزائري
القمة العربية - موقع التلفزيون الجزائري

سياسي | 27 نوفمبر 2021 | إيمان حمراوي

مع اقتراب انعقاد القمة العربية في الجزائر، تركّز عدد من البلدان على ضرورة عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية، منها الجزائر التي ألمحت أنّ القمة المقبلة ستشهد عودة سوريا.


وقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الجمعة، في مقابلة بثها التلفزيون الجزائري، حينما سُئل عن حضور سوريا في القمة المقبلة: إنه "من المفروض أن تكون سوريا حاضرة".

وأضاف: "نحن عندما ننظم قمة عربية نريد أن تكون جامعة وانطلاقة للم شمل العالم العربي الممزق… نحن دولة تجمع الفرقاء دائماً".

وتحتضن الجزائر القمة العربية المقبلة شهر آذار المقبل عام 2022، وذلك بعد تأجيلها منذ عام 2020 بسبب جائحة كورونا.

ودعت الحكومة الجزائرية جامعة الدول العربية في شباط العام الفائت إلى إنهاء تجميد عضوية سوريا التي تم تعليقها منذ عام 2011، وإعادة تمثيلها في اجتماعاتها ونشاطاتها، معتبرة أنّ غياب سوريا تسبّب بضرر كبير للجامعة والعرب.

اقرأ أيضاً: الجزائر تدعو لإنهاء تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية...هل تنجح؟



وعلّقت الجامعة العربية عضوية سوريا في تشرين الثاني 2011، بعد أشهر من انطلاق الثورة السورية ضد النظام السوري، وفي قمة الدوحة 2013، جلس رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، معاذ الخطيب، على مقعد سوريا وإلى جانبه العلم السوري الذي اعتمدته قوى ونشطاء الثورة السورية.

وكان الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، صرّح لقناة "صدى البلد" المصرية، أواخر تشرين الأول الماضي، أن الجزائر والعراق والأردن لديها رغبة في عودة النظام السوري لشغل مقعده بالجامعة.

وأوضح أبو الغيظ أنّ آلية العودة تتمثل في إقرار المجلس الوزاري للجامعة مشروع قرار يرفع من المندوبين ويوضع أمام القمة لإقراره، مؤكداً أنه في حال تواجد "توافق عربي" على عودة سوريا فإن مندوب النظام السوري سيكون حاضراً القمة المقبلة.

ووقّع ميثاق جامعة الدول العربية التأسيسي بالقاهرة في آذار 1945، بحضور مندوبي 7 دول هي (مصر، والسعودية، وسوريا، والعراق، ولبنان، والأردن، واليمن).
وفي نهاية عام 2018، اتخذت عدة دول عربية خطوات باتجاه إعادة العلاقات مع النظام السوري، كزيارة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير إلى دمشق، وإعلان الإمارات والبحرين عودة عمل سفارتيهما في دمشق، فضلاً عن اهتمام دول عربية بملف إعادة إعمار سوريا.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق