بنزين ديليفري..  جديد أزمة المحروقات في دمشق وريفها

أزمة المحروقات في سوريا - فيسبوك
أزمة المحروقات في سوريا - فيسبوك

إقتصادي | 12 يناير 2021 | إيمان حمراوي

أزمة طوابير البنزين الخانقة على محطات الوقود في دمشق وريفها منذ مطلع الشهر الحالي، والتي لم تكشف وزارة النفط لدى حكومة النظام السوري عن سببها إلا منذ يومين، ما زالت مستمرة، ودفعت الحاجة إلى مادة البنزين تجار الأزمة في السوق السوداء إلى اتباع طرق جديدة للكسب من المستهلكين.


صحيفة "الوطن" المحلية، ذكرت اليوم الثلاثاء،  أن أزمة البنزين أوجدت حالة جديدة وهي إيصال البنزين إلى المستهلك في مكان وجوده تحت مصطلح "واصل لعندك" بسعر تراوح بين 20 و35 ألف لكل 20 ليتراً، وبسعر وسطي قدره 1500 ليرة لكل ليتر من البنزين العادي، فيما قال سوريون على وسائل التواصل الاجتماعي تعليقاً على الموضوع إن سعر ليتر البنزين وصل في السوق السوداء إلى 2500 ليرة سورية إن وجد.

ويتراوح سعر ليتر البنزين بين ألفين وثلاثة في السوق السوداء، بحسب الصحيفة.

ويبلغ سعر ليتر البنزين المدعوم  450 ليرة، والحر 650 ليرة،  والأوكتان 1050 ليرة، وقد يصل إلى 1250 ليرة لكل ليترفي محطتي  السومرية والعباسيين في دمشق، بسبب الازدحام الخانق، وفق الصحيفة.

اقرأ أيضاً: السوريون أمام أزمة محروقات جديدة.. ووزارة النفط تخفّض المخصّصات



وأشارت الصحيفة إلى أنه من يعرف منظّم الدور أو لديه واسطة، لا حاجة للانتظار لأكثر من ساعة، في الوقت الذي ينتظر فيه آخرون 5 ساعات فما فوق للحصول على مادة البنزين، ومن يدفع بضعة آلاف يحصل على مخصصاته خلال ساعتين، وتختلف الحالة والطريقة بين محطة وأخرى.

وخفّضت وزارة النفط مادة المازوت في محافظة دمشق وريفها منذ الأسبوع الماضي، ما انعكس على سائقي السرافيس الذين لم يحصلوا على مخصصاتهم، بسبب عدم طرح المادة في معظم مراكز التوزيع الخاصة بهم، حيث خلت مراكز التوزيع في النضال والبرامكة والجلاء من مادة البنزين.

وكانت صحيفة "الوطن" ذكرت منذ يومين، أن محطات الوقود في دمشق شهدت عودة طوابير سيارات البنزين، بعد تطبيق قرار تخفيض مخصصات محافظة دمشق من الوقود لنحو 30 في المئة، فيما تم تخفيض مادة البنزين في محافظة ريف دمشق بنسبة 45 في المئة، أي تخفيض الكمية من 495 ألف ليتر إلى 224 ألف ليتر يومياً، 

قد يهمك: سوريا: محسوبيات المازوت تنذر بأزمة جديدة مع حلول الشتاء



ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة النفط قوله إن "هذا التخفيض يمكن أن يكون لهذا الشهر فقط، على أن تعود الكميات إلى طبيعتها مع بداية الشهر القادم".

وأعلنت وزارة النفط، الأحد الماضي، عن تخفيض كميات البنزين والمازوت الموزّعة على المحافظات بشكل مؤقت، وقالت الوزارة على صفحتها في "فيسبوك"، إنه تم تخفيض كميات البنزين الموزعة على المحافظات بنسبة 17 في المئة، وكميات المازوت بنسبة 24 في المئة، لحين وصول التوريدات الجديدة من خارج القطر، التي من  المتوقع أن تصل قريباً، بما يتيح معالجة هذا الأمر بشكل كامل.

وسبق أن اعترفت حكومة النظام، خلال اجتماع مجلس الشعب، في شهر أيلول الماضي بأن النقص في توفر المشتقات النفطية من أهم القضايا التي تؤثر على حياة المواطن اليومية، كما يؤدي نقص توفر الغاز والفيول إلى زيادة تقنين الطاقة الكهربائية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق