الشمال السوري: تحذيرات من انهيار القطاع الصحي أمام إصابات كورونا

الشمال السوري: تحذيرات من انهيار القطاع الصحي أمام إصابات كورونا
صحة | 06 نوفمبر 2020 | مالك الحافظ

ذكرت مصادر طبية في شمال غربي سوريا أن القطاع الصحي يواجه صعوبات شديدة جراء ازدياد أعداد المصابين بفيروس "كورونا المستجد"، ما أدى إلى عدم قدرة المستشفيات على استقبال أية حالات جديدة.

و أفاد الطبيب وسيم الشامي (العامل في مدينة إدلب) عبر صفحته في "فيسبوك" بعدم توفر شواغر لأي إصابة جديدة بـ "كورونا"، مشيراً إلى أن ذلك يعني دخول القطاع بأول مظاهر انهياره. 

وقال عبر منشوره "يؤسفني إبلاغكم أحبتي بأن جميع مشافي الكورونا في الشمال ممتلئة، الآن لايوجد شاغر لأي حالة إضافية… هذا ما كنا نحذر منه ببداية أزمة (كورونا) وهو انهيار القطاع الصحي وها قد بدأت أولى مظاهره للأسف".

يؤسفني ابلاغكم أحبتي بان جميع مشافي الكورونا في الشمال ممتلئة الان لايوجد شاغر لأي حالة اضافية هذا ما كنا نحذر منه ببداية الازمة وهو إنهيار القطاع الصحي وهاقد بدأت اولى مظاهره للأسف. لله الامر من قبل ومن بعد

تم النشر بواسطة ‏‎Waseem Al-Shami‎‏ في الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٠

و كشفت "شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة" عن 441 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"، في مناطق الشمال الغربي من سوريا، في حين أصبح عدد الإصابات 7,500 وحالات الشفاء 2,837 حالة، والوفيات 42 حالة.

بينما سجّلت وزارة الصحة التابعة لحكومة النظام السوري 76 إصابة جديدة بالفيروس، ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 6040 حالة، فيما سجلت 4 حالات وفاة جديدة، وفقاً لما ورد في بيان وزارة الصحة.

و كان الطبيب محمد السالم، العامل في "وحدة تنسيق الدعم" المسؤولة عن متابعة هذه الحالة الوبائية، اعتبر أن "منطقة الشمال الغربي مقبلة على وضع خطير جداً نتيجة الضغط المتزايد على المشافي القادرة على استقبال المصابين بهذا الفيروس".

اقرأ أيضاً: دق ناقوس الخطر في الشمال السوري بعد ارتفاع الإصابات بكورونا



وتابع السالم في حديث سابق لـ "روزنة" أنه تم إجراء 1140 مسحا مخبريا أمس الاثنين، ليصل إجمالي المسحات إلى 28 ألفا و 288، مبيناً أن التخوف ليس من النقص في عدد المسحات المتوفر منها حاليا نحو 12 ألف مسحة، ومرشحة لأن تزيد خلال الأيام القريبة المقبلة إلى 70 ألف مسحة، بل من عدم تمكن المشافي من استقبال المزيد من المرضى بالفيروس.

وأضاف "نحن مقبلون على فترة خطرة لأنه ليس هناك أي إجراء حقيقي لضبط العدوى... ليس هناك أي جهد لناحية الحجر وفرض العزل على المخالطين، ولبس الكمامة و فرض إجراءات التباعد الاجتماعي". 

وفي 29 تشرين اﻷول الماضي، عقدت عدد من المنظمات الإنسانية العاملة في شمال غرب سوريا للاستجابة لجائحة كوفيد -19، مؤتمراً صحفياً في مدينة إدلب، تناولت فيه تطورات انتشار وباء كورونا في المنطقة وقدمت جملة من التوصيات.

ولفتت المنظمات إلى أن منحنى الانتشار الوبائي الذي دخل مرحلة الانتشار المجتمعي لايزال في هذه المنطقة متصاعدة، ليتجاوز حاجز المئتي إصابة جديدة في يوم واحد، ولتتركز الإصابات في المدن الأعلى كثافة سكانية.

الكلمات المفتاحية
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق