بعد اجتماع مع روسيا… استهداف قياديَيْن في "الفيلق الخامس" بدرعا

انفجار عبوة ناسفة جنوب سوريا - newsweb
انفجار عبوة ناسفة جنوب سوريا - newsweb

سياسي | 18 سبتمبر 2020 | إيمان حمراوي

أصيب قياديان اثنان في "اللواء الثامن" التابع لـ "الفيلق الخامس" المدعوم من روسيا، مساء الخميس، جراء انفجار عبوة ناسفة  في سيارة تقلهما قرب قلعة بصرى الشام شرقي درعا.


وذكرت صفحة "تجمع أحرار حوران" المعنية بأخبار المنطقة الجنوبية على "فيسبوك"، أنّ الانفجار أسفر عن إصابة كل من نائب قائد "اللواء الثامن"، علي أحمد الصباح المقداد، الملقّب بـ "علي باش"، وابن عمه مسؤول المالية في اللواء، قاسم الصباح المقداد.

وجاء الاستهداف عقب فترة وجيزة من انتهاء اجتماع بين قيادات "اللواء الثامن" مع جنرال روسي في القلعة الأثرية لمتابعة ملف التسويات.

وأشار التجمع إلى أن القائدين كان لهما دور بارز فيما سبق ضمن فصيل "قوات شباب السنة" التابع للجبهة الجنوبية سابقاً، قبيل سيطرة قوات النظام السوري على محافظة درعا.

من جهتها ذكرت وكالة "سانا" عن مصدر في قيادة شرطة درعا أنّ عبوة ناسفة كانت مزروعة في سيارة انفجرت مقابل المجمع القضائي في مدينة بصرى، ما أسفر عن إصابة شخص، ووقوع أضرار مادية، دون ذكر تفاصيل أخرى.

اقرأ أيضاً: سلسلة من الاغتيالات في درعا… صراع نفوذ يُفجّر المنطقة؟ 

وفي الـ 20 من حزيران الماضي، استهدف مجهولون بعبوة ناسفة حافلة تقل 30 عنصراً من "اللواء الثامن" على طريق كحيل - بصرى الشام، ما أدى إلى مقتل 9 من عناصر اللواء وإصابة آخرين.

وأشار موقع "تجمع أحرار حوران" في تقرير نشره شهر تموز الماضي، إلى أنه ومنذ تموز 2018 ازدادت عمليات الاغتيال في درعا، وسط تكهنات عمّن يقف وراءها، لاسيّما أنّ بعض عمليات الاغتيال طالت أشخاصًا كانوا يعملون قبل إجراء التسوية في المعارضة المسلحة أو الهيئات الثورية، ورفضوا الانخراط في تشكيلات قوات النظام المنتشرة في الجنوب كالفرقة الرابعة وشعبتي المخابرات العسكرية والجوية.

وكانت قوات النظام السوري سيطرت على محافظة درعا في شهر تموز عام 2018، بعد أن أبرمت اتفاقاً مع فصائل الجيش الحر برعاية روسية، نص على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار، وخروج الرافضين للتسوية نحو الشمال السوري، أما الراغبين في البقاء قدمت ضماناً بعدم التعرض لهم.
 
وتركزت أبرز بنود الاتفاق على تسليم المعابر الحدودية لقوات النظام، وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط من الفصائل العسكرية إلى النظام، ودخول مؤسسات الدولة إلى المناطق التي كانت خارج سيطرة النظام سابقًا وعودة الموظفين إلى أعمالهم، إضافة إلى تسوية أوضاع المسلحين والمطلوبين من أبناء المحافظة، وإعطاء مهلة 6 أشهر لمستحقي الالتحاق بالخدمة الإلزامية، ووقف عمليات الاعتقالات والملاحقات الأمنية والإفراج عن المعتقلين.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق