ارتفاع قياسي بإصابات كورونا شمالي سوريا… هل ينذر بكارثة صحية؟

كورونا في الشمال السوري - أنباء سوريا
كورونا في الشمال السوري - أنباء سوريا

صحة | 14 سبتمبر 2020 | إيمان حمراوي

أعلنت "شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة" عن تسجيل 52 إصابة بفيروس كورونا المستجد، في الشمال السوري، لتكون أكبر حصيلة إصابات، منذ تسجيل أول إصابة في التاسع من شهر تموز الماضي.


وأوضحت الشبكة، في بيان نشرته على صفحتها في موقع "فيسبوك"، أمس الأحد، أن الإصابات توزعت على مدينة إدلب بـ 25 إصابة، وعلى مدينة الباب بـ 8 إصابات، فيما تم توثيق 6 إصابات في منطقة تركمان بارح باعزاز، و7 إصابات في عفرين، و6 في منطقة جبل سمعان، ليصبح عدد الإصابات الكلية في الشمال السوري 265.

وأشارت إلى توثيق 9 حالات شفاء، 5 في مدينة الباب شرقي حلب، و4 في محافظة إدلب، ليصبح عدد حالات الشفاء الكلية 96 حالة.
 
وأعلنت إدارة مستشفى الكنانة الجراحي في مدينة دارة عزة غربي حلب، عن فرض  حجر صحي على كامل المستشفى بمن فيه، بعد التأكد من وجود إصابة بفيروس كورونا فيه، موضحة أنه سيتم إيقاف العمل في المستشفى لمدة يومين.

كما أعلن المجلس المحلي، في بلدة الغندورة بريف جرابلس شرقي حلب، أمس الأحد، إغلاق مستشفى "الأمل التخصصي" لمدة 14 يوماً لغاية 27 أيلول، حرصاً على سلامة الكادر الطبي والمراجعين، بعد تسجيل  إصابات بالفيروس ضمن كادر المستشفى وأهالي البلدة.
وسبق أن حذر فريق "منسقو استجابة سوريا" من ضعف القطاع الطبي شمالي سوريا، داعياً إلى تأسيس مركز عزل للمصابين بشكل كامل.
 
كما ناشدت الأمم المتحدة عبر وكالاتها، والدول المانحة العمل على تسريع توفير الإمكانات اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا ضمن المخيمات، لا سيما أنه تم تسجيل إصابات في مخيمات الشمال.

وفي مناطق النظام السوري ، أعلنت وزارة الصحة، أمس الأحد، عن تسجيل 34 إصابة جديدة بالفيروس التاجي ما يرفع عدد الإصابات الكلية إلى 3540 إصابة، كما وثقت 3 حالات وفاة، ليصبح عدد حالات الوفيات 155، أما حالات الشفاء ارتفعت إلى 842 بعد تسجيل 15 حالة شفاء.

اقرأ أيضاً: 4500 إصابة كورونا في عموم سوريا



وفي المناطق الخاضعة لسيطرة "الإدارة الذاتية" الكردية في شمال شرقي سوريا، وثقت هيئة الصحة، أمس الأحد، 21 إصابة جديدة، ما يرفع عدد الإصابات الكلية إلى 840، بينها 46 حالة وفاة، و282 حالة شفاء.

وأعربت الأمم المتحدة، عن قلقها في الـ 25 من آب الفائت، من ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في جميع أنحاء سوريا، معتبرة أن القدرة على الاختبار، والاستجابة لا تزال محدودة.

وقالت الأمم المتحدة،في نيسان الماضي، إن نصف البنية التحتية الصحية في سوريا قبل الصراع  خارج الخدمة، وأكثر من 6 مليون مشرد داخل البلاد، بما في ذلك 1.4 مليون شخص في المخيمات، وقدرت أنها معرضة بشدة لخطر تفشي الفيروس.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق