حلب تتصدر إصابات كورونا... والإصابات الكلية في سوريا تقارب الألفين

كورونا
كورونا

صحة | 17 أغسطس 2020 | إيمان حمراوي

أعلنت وزارة الصحة لدى حكومة النظام السوري، تسجيل 84 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ما يرفع عدد الإصابات الكلية إلى 1677 إصابة، في الوقت الذي لم تسجل فيه أي إصابة جديدة بالفيروس في الشمال السوري ليبقى عدد الإصابات الكلية 51، في وقت بلغ عدد الإصابات في مناطق "الإدارة الذاتية" 205 إصابة.


وقالت وزارة الصحة لدى النظام، على صفحتها في "فيسبوك"، أمس الأحد، إنه تم تسجيل 4 حالات وفاة من بين الإصابات، ما يرفع عدد الوفيات الكلية إلى 64، ووثقت شفاء 9 حالات جديدة، ما يرفع عدد حالات الشفاء إلى 417.

وأوضحت الوزارة، أن عدد الإصابات في حلب بلغ 25 إصابة، تلتها دمشق بـ 23 إصابة، ومن ثم اللاذقية بـ 11 إصابة، و8 إصابات في حمص، و6 في ريف دمشق، و5 إصابات في كل من طرطوس والسويداء، وإصابة في القنيطرة.

وكانت حكومة النظام السوري، سجلت أول إصابة بالفيروس في الـ 22 ومن شهر آذار الماضي لشخص قادم من خارج البلاد، فيما تم تسجيل أول حالة وفاة في الـ 29 من الشهر ذاته.

اقرأ أيضاً: فحص كورونا وسيلة جديدة لسرقة السوريين

وذكرت "مديرية صحة إدلب"، على صفحتها في "فيسبوك"، إنه تم تسجيل 4 حالات شفاء جديدة في كل من تفتناز والراعي وجرابلس ومخيم باب السلامة، ما يرفع عدد حالات الشفاء إلى 43، فيما لم يتم تسجيل أي إصابة جديدة بالفيروس التاجي، ليبقى إجمالي الإصابات 51.
 

بدورها أعلنت "الإدارة الذاتية" الكردية ارتفاع عدد الإصابات في مناطقها إلى 205، بينها 14 حالة وفاة، وفق ما أعلنت على صفحتها الرسمية في "فيسبوك".

ووثقت هيئة الصحة في "الإدارة الذاتية"، اليوم الإثنين، حالة وفاة جديدة لرجل ستيني، إضافة إلى إصابة جديدة، كما وثقت عدد حالات الشفاء الكلية والتي بلغت 26 حالة.

وفرضت "الإدارة الذاتية" أمس الأحد، ارتداء الكمامة في الأماكن العامة والدوائر الرسمية، بعد ارتفاع أعداد الإصابات بالفيروس التاجي اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، ونص القرار على فرضة غرامة مالية مقدراها ألف ليرة لمخالفي القرار.

وكان مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة في الشرق الأوسط، ريتشارد برينان، حذر في شهر حزيران الماضي من حدوث انفجار في أعداد الإصابات بكورونا في المستقبل القريب، كما حدث في العراق وتركيا ومصر.

ووفق تقرير لمنظمة الصحة العالمية في شهر آذار الماضي، فإنه لا يعمل في سوريا سوى 64 في المئة من المستشفيات، و52 في المئة من مراكز الرعاية الصحية، فيما فر 70 في المئة من العاملين الصحيين في البلاد.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق