قصف إسرائيلي يستهدف موقعاً عسكرياً جنوب دمشق

قصف
قصف

سياسي | 21 يوليو 2020 | إيمان حمراوي

أصيب 7 عناصر من قوات النظام السوري جراء قصف بصواريخ إسرائيلية استهدفت جنوب العاصمة دمشق، وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء إن القصف الإسرائيلي استهدف مخزن ذخيرة لمقاتلين تدعمهم إيران في محيط العاصمة.


وذكرت وكالة "سانا" أن القصف الإسرائيلي استهدف بعدة رشقات من الصواريخ جنوب دمشق قادمة من جهة الجولان المحتل في تمام الساعة الـ 21:48 مساء، تصدت لها وسائط الدفاع الجوي وأسقطت معظمها، ما أدى إلى إصابة 7 جنود، وأضرار مادية.

وقال مدير "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، رامي عبد الرحمن، على الموقع الإلكتروني "إن 6 صواريخ استهدفت جنوب العاصمة دمشق وجنوب غربها، أي المنطقة الواقعة ما بين الكسوة وصحنايا في مناطق تواجد الإيرانيين والفصائل الموالية لها من جنسيات سورية وغير سورية ضمن المناطق العسكرية لقوات النظام".

ونقلت وكالة "رويترز" عن منشقين من قوات النظام السوري قولهم، إن الضربة استهدفت مخزن ذخيرة كبير تديره إيران في جبل المانع قرب بلدة الكسوة، حيث يتحصن أفراد من "الحرس الثوري" الإيراني منذ فترة في منطقة تبعد 15 كيلو متراً إلى الجنوب من وسط دمشق.

وقال منشقان آخران إن القصف استهدف بلدتي المقيليبة وزاكية قرب الكسوة، حيث ينتشر مقاتلو "حزب الله" اللبناني الموالي بإيران ومعهم فصائل مؤيدة لطهران.

اقرأ أيضأ:للمرة الثانية في أسبوع… قصف "مجهول" يطال النفوذ الإيراني بدير الزور



وفي الـ 10 من شهر تموز الحالي تعرّض رتل عسكري تابع لإيران في دير الزور، لقصف بطيران مجهول الهوية أدى إلى مقتل 35 عنصراً، بينهم قياديان، إضافة إلى احتراق عدد كبير من الآليات العسكرية. وفق وكالة "الأناضول" للأنباء.

ووقع النظام في الـ 8 من الشهر الحالي اتفاقية شاملة للتعاون العسكري مع إيران، في رسالة تحد مباشرة من قبل طهران إلى كل من واشنطن التي أقرت أول حزمة من عقوبات "قانون قيصر"، وكذلك حذر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الـ 30 من حزيران الماضي، رئيس النظام السوري بشار الأسد، بالقول "أنت تُعرض مستقبل بلدك ونظامك للخطر، إسرائيل لن تسمح لإيران بإقامة تواجد عسكري بسوريا… إسرائيل حازمة تماماً بشأن منع إيران من التموضع عسكرياً في المحيط الأقرب منا".

وكان تقرير لمجلة "نيوزويك" الأميركية، أفاد في وقت سابق من شهر تموز الحالي أن قدرة طهران على ممارسة دورها المعتاد في المنطقة والمتمثل بدعم الميليشيات وزعزعة الاستقرار لا تزال قائمة، بعد 6 أشهر من مقتل قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني.

ولفتت المجلة في تقريرها، إلى أن جميع الخبراء والمسؤولين الذين التقهم أجمعوا على أن "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري سيظل يحارب خارج حدود بلاده لفترة من الوقت على الرغم من تأثره بمقتل أشهر قادته.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق