بعد "قيصر"... فيتو روسي و اتفاقية إيرانية  

أرشيف
أرشيف

أخبار | 08 يوليو 2020 | نورس يكن

أعلن النظام السوري اليوم الأربعاء، عن توقيع اتفاقية تعاون مشترك جديد مع إيران، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية. 


صحيفة "الوطن" المحلية، نقلت عن وزير الدفاع علي أيوب قوله: "لو استطاعت الإدارات الأمريكية إخضاع سوريا وإيران ومحور المقاومة لما تأخرت للحظة". من الجانب الإيراني قال رئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري، إن بلاده ستقوم بتقوية أنظمة الدفاع الجوية السورية في إطار توطيد العلاقات العسكرية بين البلدين.

و في سياق آخر، قامت روسيا بالاشتراك من الصين باستخدام حق النقض "فيتو" في مجلس الأمن ضد قرار تمديد المساعدات الانسانية إلى سوريا عبر تركيا. 

وعلقت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، على القرار بالقول: "لم يكن مفاجئا لنا أن تبحث روسيا والصين عن كل فرصة لدعم نظام الأسد القاتل و حملته الوحشية ضد الشعب السوري".

وأضافت "واليوم واصلت روسيا والصين جهودهما التي استمرت شهوراً لقطع المساعدات الإنسانية عن سوريا من خلال استخدام حق النقض، من دون وصول المساعدات الإنسانية سيعاني ملايين السوريين وقد يموت عدد لا يحصى من الضحايا". 

 مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، قال إن بلاده لديه مشروعها الخاص لتمرير المساعدات إلى سوريا. 

 وأوضح نيبينزيا في بيان له: "سنقدم مشروعنا للقرار، الذي يقضي بتمديد آلية نقل المساعدات الراهنة لمدة نصف عام، مع الحد من عدد المعابر ليكون هناك معبر واحد عامل، وهو باب الهوى".


قد يهمك: إعادة إنتاج النظام السوري بصيغة روسية جديدة… ما موقف واشنطن؟


وأضاف المبعوث الروسي أن بلاده على قناعة بأن معبرا واحدا سيكون كافيا لنقل المساعدات بعد تقلص المساحة المتبقية تحت سيطرة ما وصفهم  بـ "الإرهابيين" في إدلب بنسبة 30 بالمئة، وتلبية احتياجات المدنيين هناك، وأشار إلى أن 14 بالمئة فقط من المساعدات تم نقلها عبر معبر باب السلامة.

وفي حديث خاص لـ "روزنة" وصف الصحفي المختص بالشؤون الروسية سامر إلياس خطوة موسكو وبكين، بمحاولة إجبار المجتمع الدولي على التعامل مع النظام السوري. 

وقال إلياس: "إن خطة خنق المدنيين كانت واحدة من الخطط الناجحة التي طبقتها روسيا سابقاً كالحال في مخيم الركبان". موضحاً: "أن هذا ما تهدف إليه من حصر المساعدات في معبر واحد هو باب الهوى".

ويرى إلياس أن المجتمع الدولي جاد في تقديم المساعدات للمدنيين في سوريا لكن الـ "فيتو" الروسي الصيني يضعه والولايات المتحدة في موقف محرج، لافتاً إلى أن واشنطن لازالت تملك ورقة إعادة الإعمار لتضغط بها على موسكو. 

وسط ذلك تقول تسريبات من صحيفة "الشرق الأوسط" إن الممثل الخاص لروسيا في الشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بوغدانوف لم يبدي حماساً للانتخابات الرئاسية عام 2021، خلال لقائه مع رئيس "منصة موسكو" المعارضة، قدري جميل. 

وتذهب الكثير من التحليلات إلى أن موسكو قد تقدم على تنحية بشار الأسد عن الحكم خلال الانتخابات القادمة، لكن هذه التحليلات تتعارض مع سياسة موسكو التي تطبق دعماً مستمراً للنظام في دمشق.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق