موسكو تسعى لإغلاق معبر مخصّص لنقل المساعدات إلى سوريا 

موسكو تسعى لإغلاق معبر مخصّص لنقل المساعدات إلى سوريا 
أخبار | 07 يوليو 2020

ذكرت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء، اليوم الثلاثاء، أن روسيا تسعى إلى إغلاق معبر "أونجور بينار" المقابل لمعبر "باب السلامة" على الحدود السورية التركية، من خلال استخدام حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن، وفق مصادر دبلوماسية.


وتسببت روسيا عبر استخدام "الفيتو" في مجلس الأمن أواخر العام الفائت بتقليص عدد المعابر المخصصة لإيصال المساعدات إلى سوريا عبر الأراضي التركية، من 4 معابر إلى اثنين، وهما "باب الهوى، وباب السلامة".

وتنتهي صلاحية آلية إدخال المساعدات الأممية إلى سوريا من المعبرين الحدوديين في الـ 10 من الشهر الحالي.

وفي كانون الثاني الماضي، اعتمد مجلس الأمن قراراً بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا معبرين فقط من تركيا "باب الهوى وباب السلام" لمدة 6 أشهر، وإغلاق معبري اليعربية في العراق، والرمثا في الأردن، بعد ضغط من روسيا والصين.

وكان مصدر دبلوماسي قال لوكالة "فرانس برس" مطلع الشهر الحالي، إنّ "الروس قالوا إنهم يريدون نقطة واحدة ولمدة 6 أشهر على الحدود التركية".

 اقرأ أيضاً: مساع روسية لتقليص آلية نقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا

وأشار دبلوماسي آخر إلى أنّ "المفاوضات معقدة، روسيا تتحدث عن نقطة دخول واحدة فقط"، فيما تحدث دبلوماسي ثالث أن الروس "تحدثوا كثيراً في ما مضى عن إيقاف آلية نقل المساعدات عبر الحدود".

وتقول روسيا لتبرير طلبها تقليل عدد النقاط الحدودية، إن من بين النقطتين المستخدمتين نقطة أقل استخداماً وهي باب السلامة وبالتالي يمكن إغلاقها، بينما باب الهوى أكثر استخداماً. بحسب تصريحات أحد الدبلوماسيين.

وطالبت الأمم المتحدة، أمس الإثنين مجدداً، بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا، في الوقت الذي يعاني فيه نحو 9.3 مليون سوري من انعدام الأمن الغذائي حالياً.

وحذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارك لوكوك أن التأخير سيزيد من المعاناة ويكلف فقدان الأرواح، وإنّ اتخاذ قرار مبكر من المجلس سيجنب تعطيل هذه العملية الحيوية، ويساعد المنظمات الإنسانية على مواصلة توسيع نطاق الاحتياجات الحالية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وكان برنامج الأغذية العالمي أشار إلى أن التراجع الاقتصادي وإجراءات العزل العام في إطار مكافحة فيروس كورونا، دفعت أسعار الغذاء للارتفاع بنسبة تفوق 200 في المئة في أقل من عام.
 
ووفق الأمم المتحدة، إن أكثر من 11 مليون شخص بحاجة للمساعدة في سوريا، و6.6 مليون آخرين في الدول المجاورة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق